الزمان
محافظ مطروح يتفقد مستشفى العلمين النموذجي للاطمئنان على الخدمات الطبية والجاهزية المستمرة محافظ الغربية:يهنئ طلاب الأزهر لتحقيقهم المركزين الثاني والخامس على الجمهوريةفي علوم القراءات الثلاثاء.. نقابة الصحفيين تحتفل بيوم الصحفي المصري 2026 كرة السرعة تطرق أبواب الألعاب الأفريقية.. ومصر تراهن على حصد الميداليات شرطي أمريكي يخطف الأضواء في كأس العالم.. يسرق الكرات على سبيل المزاح (فيديو) كوبارسي: أفضل اللعب بجوار ميسي.. وسأبذل كل ما لدي إذا واجهته في المونديال نقابة المحامين تطرح مزايدة علنية لاستغلال وتشغيل نادي المحامين بطلخا في الدقهلية «سعيد بذلك».. أيوب بوعدي يكشف حقيقة اهتمام الأندية الأوروبية بضمه اتحاد الكرة يجري مقابلات الرخصة الأفريقية مصر ترفض تصريحات رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وتتضامن مع 14 منتخبا محافظ مطروح يتفقد مستشفى مارينا المركزي ويؤكد جاهزيتها لخدمة المصطافين خلال الصيف رئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الروائية نور عبدالمجيد: مشواري مع الكتابة بدأ منذ دراستي في الجامعة


قالت الكاتبة والروائية نور عبدالمجيد، إنها لم تعتبر الصحافة هدفا مهنيا لها، ومنذ أن وصلت إلى المرحلة الجامعية بدأت تكتب في صحيفة عكاظ السعودية، إذ شعرت بعشق كبير بينها والقلم، حيث كتبت مقالات وقصص قصيرة، موضحةً: "الصحافة عمرها ما كانت غاية أو هدف بالنسبة لي".

وأضافت عبدالمجيد في لقاء مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "عدت إلى مصر وتزوجت وأنجبت، وكان كل همي هو الانقطاع عن العالم والتفرغ لهم، وعندما بدأوا يكبرون عدت إلى الكتابة مرة أخرى، وفي أول يوم ذهب فيه ابني إلى الحضانة وجدت الوقت متاحا للكتابة قبل عودته من المدرسة، وتواصلت مع مجلة سعودية وعملت فيها".

وتابعت: "كنت اكتب مقالا أسبوعيا فيها ومقالا أسبوعيا في روتانا، والتقيت أشخاصا كثر وتعرضت لمواقف كثيرة تعلمت من الصحافة كثيرا، أما بالنسبة لأول رواية، فقد بدأت الكتابة فيها قبل بداية عملي في الصحافة، كتبت 15 صفحة ثم توقفت، إلى أن توقفت عن العمل في الصحافة".

وأشارت، إلى أنّ روايتها الحرمان الكبير صدر منها 15 طبعة أو 16 طبعة، مشددةً على أهمية أن يكتسب الكاتب ثقة القارئ، لأنه إذا لم يحصل عليها لن يبحث عن أي عمل له مرة أخرى.الروائية نور عبدالمجيد: "الصحافة عمرها ما كانت غاية أو هدف بالنسبة لي"
الروائية نور عبدالمجيد: مشواري مع الكتابة بدأ منذ دراستي في الجامعة

قالت الكاتبة والروائية نور عبدالمجيد، إنها لم تعتبر الصحافة هدفا مهنيا لها، ومنذ أن وصلت إلى المرحلة الجامعية بدأت تكتب في صحيفة عكاظ السعودية، إذ شعرت بعشق كبير بينها والقلم، حيث كتبت مقالات وقصص قصيرة، موضحةً: "الصحافة عمرها ما كانت غاية أو هدف بالنسبة لي".

وأضافت عبدالمجيد في لقاء مع الإعلامية قصواء الخلالي مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة سي بي سي: "عدت إلى مصر وتزوجت وأنجبت، وكان كل همي هو الانقطاع عن العالم والتفرغ لهم، وعندما بدأوا يكبرون عدت إلى الكتابة مرة أخرى، وفي أول يوم ذهب فيه ابني إلى الحضانة وجدت الوقت متاحا للكتابة قبل عودته من المدرسة، وتواصلت مع مجلة سعودية وعملت فيها".

وتابعت: "كنت اكتب مقالا أسبوعيا فيها ومقالا أسبوعيا في روتانا، والتقيت أشخاصا كثر وتعرضت لمواقف كثيرة تعلمت من الصحافة كثيرا، أما بالنسبة لأول رواية، فقد بدأت الكتابة فيها قبل بداية عملي في الصحافة، كتبت 15 صفحة ثم توقفت، إلى أن توقفت عن العمل في الصحافة".

وأشارت، إلى أنّ روايتها الحرمان الكبير صدر منها 15 طبعة أو 16 طبعة، مشددةً على أهمية أن يكتسب الكاتب ثقة القارئ، لأنه إذا لم يحصل عليها لن يبحث عن أي عمل له مرة أخرى.

click here click here click here nawy nawy nawy