الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أسامة الغزالي حرب: أسامة الغزالي حرب: مشروع العاصمة الإدارية ناجح وجاذب للاستثمار

قال الدكتور أسامة الغزالي حرب، المفكر السياسي الكبير وأستاذ العلوم السياسية، إنه لم يكن يعرف الرئيس عبدالفتاح السيسي مع بدء ظهوره أثناء ثورة 25 يناير 2011، وفي تلك الأونة قد تعرف هو على اللواء محمد العصار، وطلب منه أن يعرفه عليه، «رد عليا وقالي لا يا أسامة، ده شخص عظيم وأفضل بكثير مما تتصور، وكان كلامه ليا مصدق».

وأضاف «حرب»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه وخلال المؤتمر الأول للشباب طرح بناء العاصمة الإدارية الجديدة بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، أعلن أمام الجميع ومنهم الرئيس عبدالفتاح السيسي اعتراضه على تلك العاصمة الجديدة وإنشائها، «ساعتها ضحك، قال للدكتور مصطفى مدبولي أقنع أسامة بيها، ولما اقنعني بردو مقتنعتش».

واستطرد: «مع مرور الأيام غيرت رأيي، والعاصمة الإدارية في مقارنتها مع القاهرة عاملة زي المقارنه بين واشنطن ونيويورك، وإذا كانت العاصمة الإدارية ستصبح نيويورك مصر وستكون مكانا للأعمال والاستثمارات الخليجية، فأتمني أن تكون جاذبة لكل الشركات التي تعمل في المنطقة، ومش حابب أنها تكون امتداد للقاهرة العاصمة السياسية لمصر».

وتابع: «اعتزالي النشاط والعمل السياسي لم يتوافق معه اعتزال متابعتي للأخبار والأراء السياسية المختلفة».

click here click here click here nawy nawy nawy