الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أنقرة: العقوبات ضد روسيا مشروعة فقط في حالة واحدة

صرح رئيس دائرة الاتصالات في إدارة الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، في مقابلة له مع صحيفة «ميسادجيرو» الإيطالية، اليوم الاثنين، بأن العقوبات ضد روسيا بسبب أوكرانيا لن تكون مشروعة إلا إذا فرضت تحت رعاية الأمم المتحدة فقط.

وقال ألتون، ردا على إذا ما كانت العقوبات وسيلة جيدة لوقف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين: "لقد تعرضت تركيا أيضا لبعض العقوبات بذرائع كاذبة، ولأسباب سياسية، وحتى اليوم، يتم فرض عقوبات غربية على صناعاتنا الدفاعية لأسباب سياسية، لهذا السبب، نعتقد أن العقوبات لن تكون ذات مغزى وشرعية إلا إذا اتخذ بشأنها قرار من هيئة الأمم المتحدة".

وأشارت إدارة أردوغان: "كذلك إلى أن الاتحاد الأوروبي يجب أن ينهي سياسة الكيل بمكيالين قبل انتظار أي خطوات، حيث يصدر الاتحاد معظم تصريحاته حول العقوبات ضد روسيا في الوقت الذي دفع فيه مئات المليارات من اليورو لموارد الطاقة، ولم يتمكنوا من قول أي شيء لليونان، التي تنقل معظم النفط الروسي. علاوة على إضعافها الجناح الجنوبي لحلف (الناتو) بتسليح جزر بحر إيغه في انتهاك للقانون الدولي خلال هذه الفترة الحرجة".

click here click here click here nawy nawy nawy