الزمان
الزمالك يحسم مصير خوان بيزيرا خلال ساعات.. تفاصيل اتفاق شباب الأهلي وقيمة الصفقة كوكي يدخل تاريخ الدوري الإسباني.. رقم جديد لقائد أتلتيكو مدريد تعاني من اضطربات نفسية.. ضبط سيدة تعدت بالـ تشت على شاب من ذوي الهمم بالمنيا رئيس الوزراء: حظر قطع الأشجار نهائياً إلا بالعودة إلى وزيرة التنمية المحلية والبيئة إيهاب حسنين: دورة الألعاب العربية البارالمبية حدث تاريخي.. ومصر قلب الأخوة العربية وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الأعلى للإعلام يمنع ظهور زوجة حسام حسن ويخاطب اتحاد الكرة وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة بقرار من الرقابة المالية: خلال شهرين.. استخدام رمز (OTP) في منظومة التحقق من هوية عملاء التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات وزير الصحة يبحث سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية 7.4 مليارات دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية في 2025 مقابل 6.9 مليارات دولار في 2024 وزير الخارجية ونظيره الاماراتي يبحثان مستجدات الأوضاع الاقليمية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

دار الساقي تصدر طبعة جديدة من غرفة واحدة لا تكفي

يصدر قريبًا عن دار الساقي في بيروت طبعة جديدة من رواية “غرفة واحدة لا تكفي” للروائي الإماراتي سلطان العميمي. الرواية صدرت لأول مرة عام 2016 عن منشورات ضفاف في بيروت، بالاشتراك مع منشورات الاختلاف في الجزائر العاصمة. ودخلت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2017، المعروفة باسم «جائزة بوكر العربية».

جاء في نبذة الرواية:"يستيقظ ذاتَ صباح ليجد نفسه حبيس غرفة لا يعرف كيف وصل إليها. يكتشف من ثقب الباب أنّ رجلاً طليقاً في الغرفة المقابلة. هل يستطيع الوصول إليه؟ وكيف يصبح ثقبٌ صغيرٌ أملاً كبيراً؟ يلجأ إلى الكتابة مستعيداً حادثة اختفاء جدّه في ظروف غامضة: «لا أستبعد أن تكون الأحداث التي أمرّ بها في هذه الغرفة جزءاً من لعنة السحر الذي قد يكون أصابه، بخاصة أن أبي وأنا وجدّي نحمل الاسم نفسه: قرواش».

سلطان العميمي شاعر وقاصّ إماراتي. رئيس مجلس إدارة «اتحاد كتاب وأدباء الإمارات» ومدير «أكاديمية الشعر العربي» التابعة لـ«هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث»، يكتب الشعر النبطي والفصيح وتُرجمت بعض قصائده إلى الإنكليزية، وصدر له عن دار الساقي مجموعة قصصية بعنوان «كائنٌ أزرق، أو... ربّما».

click here click here click here nawy nawy nawy