الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

المجلس الأعلى للثقافة يصدر ديوان أحلام ورقة التوت للشاعر خالد الشحات

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، ديوان شعري جديد بعنوان "أحلام ورقة التوت" للشاعر خالد محمد الشحات.

وقال الكاتب الروائي والناقد الأدبي خليل الجيزاوي إن ديوان “أحلام ورقة التوت” جاء في ست وثلاثين قصيدة من شعر العامية المصرية، وقد تناول الشاعر الكثير من القضايا الفكرية والفلسفية والسياسية والاجتماعية التي حاول طرحها في الديوان، وجاءت القضايا مزيجًا من الشخصي والعام، الذاتي والوطني، وفي بعض القصائد نرى تغلب الهمّ الذاتي على الهمّ الوطني والقومي، وتراوحت اللغة بين المجازية والرمزية، وإن كثرت اللغة المجازية في الصور الشعرية نتيجة تأجج عواطف الشاعر وثورة الشباب الجامحة.

كما تميزت قصائد الديوان بالعمق والبساطة معًا وضح في القصائد التي حاول أن يرسمَ صوره الشعرية فيها ويَبُثّها عبر مفردات لغوية وتراكيب شعرية مُكثّفة جاءت تعبيرًا عن الهمّ الإنساني الذي يُؤرّقُ الشاعر كواحدٍ من شباب هذا الجيل. تجربة الشاعر واعدة، وقصائد الديوان تؤكد أنه يمتلك أدوات كتابة قصيدة العامية بدربة جيدة متميزة؛ لأنه استطاع توظيف لغته البسيطة؛ ليعبرَ عن همومه الذاتية وهموم المجتمع الذي يعيش فيه وهو يرصد ظواهره السلبية وينتقدها.

بينما قال الكاتب عبده الزراع إن قصائد الديوان تتراوح بين المتوسطة والقصيرة المكثفة؛ حيث يتبدى لنا من خلال قراءاتنا للديوان أن الشاعر يمتلك موهبة وطاقة شعرية متدفقة، ولكن يغلب عليها الغنائية بشكل لافت، وبعض القصائد كتبت على شكل أغنية، فهو شاعر مغنى بالأساس إن جاز لنا أن نسميه، كما يتضح من خلال قصائده أنه مهموم، يحمل هموم العالم على كتفيه، على الرغم من ذلك فإنه يحاول دائمًا أن يبتعد خارج دائرة الحزن، والضياع، والفشل، بل يحرص على اقتناص لحظات السعادة أو خلقها، والبحث الدؤوب عنها بين متاعب الحياة ودواماتها التي لا تنتهي، فهو يعيش على الأمل الذى سيأتي في القريب، والغد الذى يراه أكثر إشراقا وجمالا من اللحظة الآنية.

كما يبث الشاعر عبر قصائده بعض القيم الدينية والإنسانية والجمالية التي يجب أن نحافظ عليها ونعض عليها بالنواجذ، متجلية في صور شعرية بسيطة وعميقة في آن، ومستقاة من الواقع المعيش، ومن اليومي والحياتي.. علاوة على أن لغته الشعرية تنهل من الفصحى أو تقف على مشارفها، وبعيدة كل البعد عن الدونية والسوقية، فهى عامية راقية، وظف مفرداتها لخدمة مضمون القصيدة التي تصل إلى الهدف من أقصر الطرق، وهذا يدل على أنه شاعر يمتلك أدواته الفنية بمهارة.

وجدير بالذكر أن السلسلة جاءت في إصدارها الثالث، ويرأس تحرير السلسلة الكاتب محمد ناصف رئس الإدارة المركزية للشعب و اللجان الثقافية، ويديرها كل من الدكتورة نعيمة عاشور والدكتور على الشيخ و سكرتارية تحرير سها صفوت.

click here click here click here nawy nawy nawy