الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

طلب إحاطة بشأن انتشار هوس التنقيب عن الآثار بحثًا عن الثراء السريع

قالت آمال عبدالحميد، عضو مجلس النواب، أن أولى خطواتها خلال دور الانعقاد الثالث الذي سينطلق في شهر أكتوبر المقبل، هو التقدم رسميًا بطلب إحاطة إلى رئيس الوزراء ووزير السياحة والآثار، لبحث ومناقشة انتشار ظاهرة التنقيب عن الآثار بين كثيرٍ من المواطنين في مصر بحثًا عن الثراء السريع.

وقالت النائبة، اليوم: "شهدت الفترة الأخيرة، انتشار هوس التنقيب غير الشرعي عن الآثار بين المواطنين في مصر، وأصبحت تلك الظاهرة بمثابة حلم يراود البعض، وكثيرًا ما ينتهي هذا الحلم إلى كابوس صادم، ينتج عنه كوارث وخسائر فى الأرواح كانهيار الحوائط والجدران أو المنازل أو الممرات والسراديب على رؤوس القائمين على الحفر والتنقيب".

وأضافت قائلٍا:" يوميًا ما تحدث وقائع التنقيب عن الآثار في مختلف المحافظات، أسفل المنازل القديمة، وفي الأماكن التي تقع بمحيط المعابد والمتاحف المنتشرة فى ربوع مصر، كان آخرها واقعة التنقيب في (البدرشين) بمحافظة الجيزة التي قادت إلى الوصول إلى كشف أثري، وبفضل يقظة رجال الشرطة يتم ضبط المتورطين في هذه الوقائع، سواء متلبسين بقطع أثرية تم استخراجها بالفعل جراء التنقيب، أو بحوزتهم أدوات الجريمة مثل "أدوات الحفر".

وأوضحت، "الغريب فى الأمر، الذى يستدعى مزيد من التحقيق والدراسة، حوادث الاختفاء والموت الغامض لكل من ينقب بالحفر العشوائي تحت المنازل، فضلًا عن استئجار المنقبون، دجالين من دول عربية"، منوهة إلى "أنه أحيانًا يقع ضحايا أبرياء لمثل هذه الأعمال، لأن بعض الدجالين يغالون في الطلبات، ويزعمون أن فك رصد أثر فرعوني معين يتطلب ذبح طفل أو طفلة، أو نثر أجزاء من أحشاء آدمي".

وأشارت آمال عبدالحميد إلى أن عقوبات التنقيب عن الآثار الحالية تحتاج إلى إعادة النظر وتعديلها، حيث ما تضمنه القانون رقم 117 لسنة 1983 والمُعدل بالقانون رقم 91 لسنة 2018، من عقوبات لمواجهة عمليات التنقيب عن الآثار "غير كافية"، حيث أن الأمر يحتاج إلى المزيد تجاه هؤلاء العابثين بالتاريخ والحضارة.

click here click here click here nawy nawy nawy