الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

تقرير يكشف مدى تأثر الحركة الإرهابية العالمية بالحرب الروسية الأوكرانية

الإرهاب
الإرهاب

استمرار الحرب سيجعل أوكرانيا مرتعًا للتنظيمات الإرهابية المعولمة، وهي مخاطر لا تستثني دول الجوار التي ستتحول بدورها إلى أهداف محتملة لتلك التنظيمات ، تتجه أنظار المحللين والخبراء إلى ارتدادات الحرب الروسية الأوكرانية على “الحركة الجهادية العالمية”، وسط نشاط إعلامي ملحوظ لتنظيمات إرهابية على رأسها “داعش”.

تقرير لمؤسسة "رؤية" كشف أن ذلك يعزز من تلك الفرضية انخراط بعض تلك العناصر في الحرب مباشرة، والبيئة الإقليمية الهشة أو القابلة للانفجار لضعف الإجراءات الأمنية، وبفعل إرث عدائي مع روسيا، وأن الحرب الروسية الأوكرانية تمثل بيئة محفزة لنشاط الحركة الجهادية، بل تمتد تهديداتها إلى أطراف الصراع أنفسهم، ودول الجوار الجغرافي من آسيا الوسط والقوقاز شرقًا إلى أوروبا غربًا.

ولفت التقرير أن التنظيمات المعولمة مثل تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، نشطت لترويج أهمية استغلال الحرب في إعادة التموضع وترتيب أوراق التنظيم في آسيا الوسطى والقوقاز، بالتعويل على الآليات الدعائية التقليدية، كمواجهة هيمنة القطب الأمريكي، ومحاصرة الدولة الروسية التي تعد العدو التاريخي لمقاتلي تلك المناطق، لافتا التقرير أن استمرار الحرب سيجعل أوكرانيا مرتعًا للتنظيمات الإرهابية المعولمة، وهي مخاطر لا نستثني منها دول الجوار التي ستتحول بدورها إلى أهداف محتملة لتلك التنظيمات، خاصة في شرقي أوروبا. ويساعد على ذلك غياب الضوابط على دخول المقاتلين الأجانب وانتماءاتهم وسهولة الانتقال عبر الحدود بين الدول الأوروبية المجاورة”.

وكشف كتاب صادر حديثًا عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، عن إقامة إحدى الكتائب الشيشانية المعادية لروسيا معسكرًا تدريبيًّا في أوروبا منذ 2014، ونجاحها في اجتذاب 200 مقاتل للمشاركة في الحرب ضد الانفصاليين في الشرق الأوكراني.

click here click here click here nawy nawy nawy