الزمان
محافظة الإسكندرية :تعلن عن طرح العمليات الآتية في مناقصات عامة ايمان عبد الكريم عضومجلس النواب: معرض العلمين للطيران والفضاء منصة دولية لتعزيز الشراكات ونقل التكنولوجي لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي العزازي يلتقي قيادات جامعة الدراسات الدولية ببكين لبحث مسارات التعاون الثقافي المشترك. الزراعة: لجنة مبيدات الآفات تصدر 2245 موافقة وشهادة وافراج جمركي خلال اغسطس العزازي من بكين: الاستثمار في الثقافة استثمار في الإنسان.. ومستقبل العلاقات العربية الصينية يُبنى بالمعرفة والإبداع والحوار ضربات رقابية على مخابز الغربية.. 24 محضرًا ببسيون ومركز المحلة الكبرى وضبط مخالفات في الأوزان وجودة الخبز «زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح مؤتمر ومعرض ”الهيروغليفية في القرن الواحد والعشرين”

افتتح مساء اليوم الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية مؤتمرًا علميًّا ومعرضاً بعنوان "الهيروغليفية في القرن الواحد والعشرين"، بمناسبة الاحتفال بمرور مائتي عام على فك رموز حجر رشيد، بحضور الدكتور لورون كولون؛ مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والسيد محمد نهاض؛ قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، وعدد من الشخصيات العامة، ويستمر خلال الفترة من 10 إلى 13 أكتوبر 2022.

في بداية حديثه رحب الدكتور أحمد زايد بالحضور واعتزاز مكتبة الإسكندرية باستضافة الفعالية بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية ومتحف شامبليون في فيجاك بفرنسا، مؤكدًا أن الحضارة الإنسانية شهدت علامات مضيئة نجحت في تسجيل جوانبها، حتى جاء الإعلان عن النجاح في فك رموز حجر رشيد عام ١٨٨٢، وهو الحدث الذي غير وجه الحضارة الإنسانية عندما نجح في صبغ أغوار الحضارة المصرية.

وأضاف "زايد" أن مكتبة الإسكندرية تعد نافذة العالم على مصر والعكس، كما أنها تضم مركزاً للخطوط وهو ما جعلها الوجهة البحثية الأولى التي تهتم بالكتابة، كما أن اعتبار عام ٢٠٢٢ عاماً لعلم المصريات والذي يتزامن مع مرور ٢٠٠ عام على فك رموز حجر رشيد، كان الدافع وراء تنظيم هذه الفعالية.

وعبر "زايد" عن اعتزاز المكتبة بتاريخ مصر واهتمامها بالفعاليات التي يشهدها العالم أجمع هذا العالم، لا سيما وأن فرنسا تربطها علاقات قوية ومتميزة مع مصر، مشيراً إلى اكتشاف حجر رشيد وكتاب وصف مصر- الذي تحتفظ مكتبة الإسكندرية بنسخة أصلية منه- بالإضافة إلى البعثات العلمية، كان لها مردود على الجانب الثقافي بين الجانبين.

وأوضح "زايد" إن المكتبة والمعهد الفرنسي حرصوا على دعوة الباحثين الفرنسيين والمصريين، لمناقشة على مدار ثلاث أيام مدى تأثير الكشف على الحضارة المصري وعلى العلماء المصريين، معلناً تنظيم مؤتمر بعنوان "من الحجر إلى الكتابة.. ومن الكتابة إلى الرقمنة" بالتعاون مع جامعة سنجور الشهر المقبل.

وشدد "زايد" على أن العلماء المصريين أجادوا بحث تاريخ حضارتهم وفهم آثار أجدادهم، ومن بينهم رائد علم الآثار أحمد كمال باشا، الذي وضع قاموس اللغة المصرية القديمة "الهيروغليفية" مترجم إلى اللغة الفرنسية، والذي استغرق منه ٢٠ عامًا عمل، وجاء في ٢٢ مجلد، وهو من الزخائر التي تقترب من كتاب وصف مصر.

وأختتم "زايد" كلمته؛ أن الحضارة المصرية مازالت مستمرة في إبهار العالم في ضوء ما يتوصل إليه الباحثين من ثراء وإعجاز في مختلف المجالات.

وقال الدكتور هاني خميس، ممثلًا عن الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، أن حدث اكتشاف حجر رشيد يستحق الحفاوة، فقبل ذلك الاكتشاف كانت الكتابات المكتوبة على المعابد تعد من الطلاسم الذي لا معنى لها، ولكن فك الرموز فتح الباب أمام سيل هائل من كنوز الحضارة المصرية في كافة العلوم وإلقاء مزيد من الضوء على أسرارها.

وأشاد "خميس" بالجلسات العلمية المقامة على هامش المؤتمر التي ستفيد الباحثين المصريين والفرنسيين، مؤكداً على عمق العلاقات بين البلدين على المستوى العلمي، من إعداد الكوادر المصرية بالعصر الحديث منذ عهد محمد علي وحتى الآن.

وأشاد الدكتور هشام الليثي؛ مدير عام مركز تسجيل الآثار المصرية، ممثلاً عن أحمد عيسى؛ وزير السياحة والآثار، بدور مكتبة الإسكندرية التي تعد ملاذاً لكل طالب علم، مشيراً إلى أن أسرار الحضارة المصرية كانت مجهولة لقرون حتى تم فك رموز حجر رشيد، فكانت البداية لكشف جوانب مبهرة من الحضارة المصرية، ثم تأسيس علم المصريات الذي يدرس في العديد من جامعات العالم.

وأكد "الليثي" أن الاكتشافات الحديثة دليل على أن أرض مصر مازالت بكر ولم تبح بكل أسرارها، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهد للكشف عن باقي هذه الحضارة العظيمة.

بينما عبرت جينا الفقي ممثلاً عن الدكتور محمود صقر؛ رئيس أكاديمية البحث العلمي، عن سعادتها بالتواجد في مكتبة الإسكندرية، فهي مصدر فخر وسعادة وتمتلك دائم كل جديد لتقدمه، واصفة حدث فك رموز اللغة المصرية القديمة بالهام، فهي ليست مجرد لغة وإنما وسيلة وأداة لحفظ التراث الفرعوني وهو ما تتبناه الأكاديمية.
وأكدت "الفقي" اهتمام الأكاديمية بتعريف الأطفال بهذه اللغة وربطها بالثقافة، كما تبنى مبادرة "حقوق حضارة وبناء حضارة" لحفظ حقوقنا في حضارتنا، مضيفة أن الحجر مصري واكتشفه عالم فرنسي إلا أنه موجود في متحف في بريطانيا.

click here click here click here nawy nawy nawy