الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

الشؤون الإفريقية بـ«النواب»: المنافسة بالسوق الإفريقية كبير

قال شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب ورئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات، إن فلسفة المساندة التصديرية للمصدرين يساعد المصدرين على المنافسة من أجل تصدير أكبر كم من منتجاتهم خارج مصر.

وأضاف «الجبلي»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن الدعم الذي تقدمه الحكومة إلى مجتمع المصدرين وفي حال لم يتم إعادة تلك النسبة للمصدرين إلا بعد عام أو أثنين فمن الطبيعي أن لا يضع المستثمر ذلك المال في تكلفته، ما يمثل إهدار، «لو المال مجاش في وقته بيكون ملهوش لزمة».

واستطرد: «المنافسة في السوق الأفريقي كبير، وفيه سلع كتير مش منافسين فيها في أفريقيا، ولو هناخد المساندة التصديريه على طول ومع حساب تكلفة الشحن مع تكلفة البضائع فمن الأكيد أن سيكون المستثمر المصري منافسا في الأسواق الأفريقية، وأفريقيا ليها فلسفة تانية خالص في التصدير».

وأوضح أنه يجب على المستثمرين المصريين إنشاء شركات ومخازن لوجيستية بداخل أفريقيا، حيث أن المستورد الأفريقي يرغب دائما في رؤية السلع بنفسه، متابعا: «أفريقيا مش زي أوروبا، أوروبا بتكتفي بالإيميل والمواصفات، لكن السوق الإفريقي لو قدامه السلعه هيشتري، ولو مشفهاش قدامه مش هيرد على أي أيميل».

click here click here click here nawy nawy nawy