الزمان
قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية قناة السويس عن جنوح السفينة FENER: خارج نطاق المجرى الملاحي.. ولم نتلقَ طلبًا من مالكها للتدخل خروج الفنان سامح الصريطى من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في دمياط فور ظهورها.. بالاسم ورقم الجلوس صدمة في الأهلي.. إمام عاشور يتخلف عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا محمود التميمي : نجيب محفوظ «فيلسوف ضل طريقه في الأدب وكاتب ضل طريقه في الفلسفة» الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي.. تفاصيل رواية «الرجل الذي تبخّر».. أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع مستثمرين أتراك في صناعة الملابس فرص التعاون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

الشؤون الإفريقية بـ«النواب»: المنافسة بالسوق الإفريقية كبير

قال شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب ورئيس غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات، إن فلسفة المساندة التصديرية للمصدرين يساعد المصدرين على المنافسة من أجل تصدير أكبر كم من منتجاتهم خارج مصر.

وأضاف «الجبلي»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن الدعم الذي تقدمه الحكومة إلى مجتمع المصدرين وفي حال لم يتم إعادة تلك النسبة للمصدرين إلا بعد عام أو أثنين فمن الطبيعي أن لا يضع المستثمر ذلك المال في تكلفته، ما يمثل إهدار، «لو المال مجاش في وقته بيكون ملهوش لزمة».

واستطرد: «المنافسة في السوق الأفريقي كبير، وفيه سلع كتير مش منافسين فيها في أفريقيا، ولو هناخد المساندة التصديريه على طول ومع حساب تكلفة الشحن مع تكلفة البضائع فمن الأكيد أن سيكون المستثمر المصري منافسا في الأسواق الأفريقية، وأفريقيا ليها فلسفة تانية خالص في التصدير».

وأوضح أنه يجب على المستثمرين المصريين إنشاء شركات ومخازن لوجيستية بداخل أفريقيا، حيث أن المستورد الأفريقي يرغب دائما في رؤية السلع بنفسه، متابعا: «أفريقيا مش زي أوروبا، أوروبا بتكتفي بالإيميل والمواصفات، لكن السوق الإفريقي لو قدامه السلعه هيشتري، ولو مشفهاش قدامه مش هيرد على أي أيميل».

click here click here click here nawy nawy nawy