الزمان
بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية قناة السويس عن جنوح السفينة FENER: خارج نطاق المجرى الملاحي.. ولم نتلقَ طلبًا من مالكها للتدخل خروج الفنان سامح الصريطى من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في دمياط فور ظهورها.. بالاسم ورقم الجلوس صدمة في الأهلي.. إمام عاشور يتخلف عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا محمود التميمي : نجيب محفوظ «فيلسوف ضل طريقه في الأدب وكاتب ضل طريقه في الفلسفة» الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي.. تفاصيل رواية «الرجل الذي تبخّر».. أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع مستثمرين أتراك في صناعة الملابس فرص التعاون المشاط تشهد افتتاح أكبر مركز للفرز الآلي بالشرق الأوسط لشركة ”بوسطة” الناشئة باستثمارات 5 ملايين دولار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نائب رئيس حزب العمال البريطاني: مستعدون لاستلام الحكم من المحافظين

قال عمر إسماعيل، نائب رئيس حزب العمال البريطاني، إن الحزب مستعد لاستلام سدة الحكم، عندما تتعطف حكومة المحافظين على الشعب البريطاني، وتتنازل عن كبريائها وغرورها وتدعو إلى انتخابات.

وأضاف خلال مداخلة عبر «سكايب» بأولى حلقات «استديو لندن» مع الإعلامية جومانة هاشم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن حكومة المحافظين، هي فقط التي تستطيع أن تدعو للانتخابات، بسبب القانون الذي سن في 2010 بمد الانتخابات لـ5 سنوات.

وتابع أن هناك محاولة لسد العجز وعلاج الفشل الضريبي، الذي تم تحت حكم حزب المحافظين خلال 12 عاما، فعديد من الشركات العالمية تتهرب من الضرائب كشركة أمازون ومايكروسوفت وجوجل، وكذلك أصحاب الأعمال غير المقيمين في بريطانيا، لا يدفعون ضرائب، وهناك حاجة إلى استعادة التوازن الضريبي.

واستطرد: «يجب أن يكون هناك أعضاء بالمجتمع البريطاني الذين يتمكنون من الأثرياء القادرين على تحمل أكثر من الفقراء، ولا يعقل تزيد الحكومة البريطانية نسبة الضرائب على الفقير وتقلص الخدمات التي تقدمها الحكومة له».

وأوضح: «مشكلة حزب المحافظين أنه عندما ارتطمت أيديولوجيا الحزب بالواقع الاقتصادي وتحطمت، ورأينا ما فعل السوق المالي وسوق السندات والمعاشات وما حدث لقيمة الجنيه الإسترليني».

click here click here click here nawy nawy nawy