الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

«صورة الإله في الأدب المصري القديم».. أحدث إصدارات هيئة الكتاب


أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن سلسلة مصريات كتاب «صورة الإله في الأدب المصري القديم» للباحثة أسماء معروف، والذي يكشف عن دور الآلهة في حياة المصري القديم، وتأثيرها عليه.
ويتناول الكتاب موضوعًا جديدًا وشيقًا يلقي الضوء على صورة الإله في الأدب المصري القديم الذي تعددت أنواعه وأشكاله، وتنقسم الدراسة إلى سبعة فصول تناول فيهم الباحثة صورة الإله في الأدب القصصي، وفي أدب التعاليم والحكم، وفي أدب التأملات، وفي قصائد الغزل ومديح الملوك والأغاني وغيرها.
الكتاب ثمرة دراسة الماجستير للباحثة بعنوان «صورة الإله في الأدب الدنيوي حتى نهاية الدولة الحديثة»، فقد بدأ البحث انطلاقا من فرضية أن الآلهة جزء من الواقع المصري القديم، وكان لها تأثير على كل نواحي الحياة المصرية القديمة، وبالتالي فهي حقائق تاريخية يجب أخذها بجدية، ودراسة صورتها بوضوح يمكن من إدراك حقيقة معتقدات المصري القديم التي شكلت الديانة المصرية القديمة.
ويجيب الكتاب عن سؤال هل امتلك المصري القديم أشكالا من النصوص الأدبية المتعارف عليها حديثا، من قصص وشعر وغيرها، يمكن من خلالها رسم صورة للإله؟
وبدأ الأدب المصري القديم تتشكل ملامحه منذ أقدم العصور، فقد أحاط بالمصري القديم غموض الكون منذ نشأته، ولم يجد مفرا من استخدام خياله الواسع لتفسيره، وتبسيط ما حوله من أمور معقدة لم يجد لها تفسيرا، وأخذ يرجع تكوين الكون إلى قوى غير ظاهرة تحمل من الصفات ما تفوق البشر، وبدأ يتأمل الطبيعة من حوله ليجد فيها ما يبعث نفسه الطمأنينة، فيتقرب إليها ليكون في عطفها وحماها، ووجد منها ما يثور ويغضب، فانبعث في نفسه منها الخوف والحذر، وأخذ يتقرب إليها أيضا من أجل كسب ودها واتقاء شرها، وما بين الطمأنينة والخوف، بدأ الفكر المصري القديم تبسيط هذا الغموض بوجود قوى خفية، جعلها البطل للعديد من الأساطير، فأبدع في تصوير كائنات مقدسة كان لها أكبر الأثر في تكوين فكره الديني، ومع مرور الوقت نسج الفكر المصري من خلال آلهة الأساطير قصصا لتصبح أداة مهمة للترويج، استخدمها القصاصون لخدمة أغراض معينة، وانبعث من هذه الأفكار مئات النصوص الأدبية التي عبرت بشكل مباشر أو غير مباشر عن معتقداتهم الدينية.

click here click here click here nawy nawy nawy