الزمان
الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين د. سويلم يتابع موقف مشروع CROWN للإدارة المرنة مناخياً للمياه والتكيف مع التغيرات المناخية بوادي النيل وزير التموين: إذا كان 65% من المصريين مستحقين للدعم فسيستمرون الأرصاد: غدا طقس حارا نهارا معتدل ليلا.. والعظمى بالقاهرة 34 عمرو أديب: يبدو أن الدولة اتخذت القرار بتحويل الدعم العيني إلى نقدي رانجنيك يجدد تعاقده قبل مواجهة الأردن في كأس العالم بيان رسمي يكشف حقيقة عودة عبد الحميد معالي إلى الزمالك مع احتمالية عودته إلى إيطاليا.. مانشيني يغادر تدريب السد القطري رسميا وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة أفريقيا للسامبو بمشاركة 26 دولة متحدث البترول ينفي وجود أي خطط لتخفيف الأحمال خلال فصل الصيف وزير الصحة: تغيير صمام الأورطي بتكلفة 1.2 مليون جنيه يُجرى مجانا ضمن التأمين الصحي الشامل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مصطفى الفقي: مصر آخر دولة ممكن أن تقبل بالضغوط وخاصة في عهد الرئيس السيسي

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن مصر تستمر في رئاستها لقمة المناخ «COP27» لمدة عام كامل، مؤكدًا أن العالم يعرب عن تقديره الكبير لتنظيم مصر للقمة وما شهدته مدينة شرم الشيخ.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية مفاجأة، موضحًا أن الرئيس خرج عن النص، عندما تحدث عن ضرورة إحداث التوافق بين الروس والأوكرانيين.

وذكر أن «كلمة الرئيس السيسي، بشأن حرب روسيا وأوكرانيا، براعة استهلال قوية في المؤتمر، وضربة كبيرة وخطوة ذكية جدًا»، قائلًا إن تصريحات الرئيس شددت على أهمية رأب الصدع في الخلافات العالمية.

وأشاد المفكر السياسي بدور الجهاز الدبلوماسي المصري، مضيفًا: «ثاني جهاز لمؤسسة في الدولة بعد القوات المسلحة والشرطة، لأن عنده تقاليد ونظام ودراسات استباقية وإشراف واحترام للأقدمية».

وأكد أن الدبلوماسية المصرية تمضي على الطريق الصحيح، معقبًا: «أنا لا أنافق ولا في مناصب تنتظرني، لكن أكاد أزعم أن الدبلوماسية المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي، تمضي على الطريق الصحيح، ومصر آخر دولة ممكن أن تقبل بالضغوط، خاصة في عهده».

click here click here click here nawy nawy nawy