الزمان
أسعار الفضة اليوم الاثنين 14-9-2026 في مصر.. عيار 999 يفقد نصف قيمته أسعار الأسماك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 محافظة الإسكندرية :تعلن عن طرح العمليات الآتية في مناقصات عامة ايمان عبد الكريم عضومجلس النواب: معرض العلمين للطيران والفضاء منصة دولية لتعزيز الشراكات ونقل التكنولوجي لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي العزازي يلتقي قيادات جامعة الدراسات الدولية ببكين لبحث مسارات التعاون الثقافي المشترك.
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

مصطفى الفقي: مصر آخر دولة ممكن أن تقبل بالضغوط وخاصة في عهد الرئيس السيسي

قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن مصر تستمر في رئاستها لقمة المناخ «COP27» لمدة عام كامل، مؤكدًا أن العالم يعرب عن تقديره الكبير لتنظيم مصر للقمة وما شهدته مدينة شرم الشيخ.

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الثلاثاء، أن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي في الجلسة الافتتاحية مفاجأة، موضحًا أن الرئيس خرج عن النص، عندما تحدث عن ضرورة إحداث التوافق بين الروس والأوكرانيين.

وذكر أن «كلمة الرئيس السيسي، بشأن حرب روسيا وأوكرانيا، براعة استهلال قوية في المؤتمر، وضربة كبيرة وخطوة ذكية جدًا»، قائلًا إن تصريحات الرئيس شددت على أهمية رأب الصدع في الخلافات العالمية.

وأشاد المفكر السياسي بدور الجهاز الدبلوماسي المصري، مضيفًا: «ثاني جهاز لمؤسسة في الدولة بعد القوات المسلحة والشرطة، لأن عنده تقاليد ونظام ودراسات استباقية وإشراف واحترام للأقدمية».

وأكد أن الدبلوماسية المصرية تمضي على الطريق الصحيح، معقبًا: «أنا لا أنافق ولا في مناصب تنتظرني، لكن أكاد أزعم أن الدبلوماسية المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي، تمضي على الطريق الصحيح، ومصر آخر دولة ممكن أن تقبل بالضغوط، خاصة في عهده».

click here click here click here nawy nawy nawy