الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير العلاقات الدولية: القرار السياسي التركي باستعادة العلاقات مع مصر عقلاني

قال أشرف سنجر خبير العلاقات الدولية بالقاهرة الإخبارية، إن تركيا رأت نجاح المثلث المصري السعودي الإماراتي ونجاح العلاقات المصرية القطرية وعودتها من جديد، فتيقنت من نجاح الرئيس السيسي في إدارة مشهد السياسة الخارجية، وكان لزاما على تركيا بعد رؤية كل ذلك أن تعمل على محافظتها على العلاقة مع مصر لتكون استثمار لها في المستقبل.

وأضاف "سنجر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر النشرة الإخبارية بفضائية "القاهرة الإخبارية"، أن التعاون التجاري بين مصر وتركيا لم يتوقف خلال السنوات الماضية، وذلك بحسب رغبة الرئيس السيسي بأن تظل العلاقات التركية المصرية في تبادل تجاري بين شعبي الدولتين.

وتابع خبير العلاقات الدولية بالقاهرة الإخبارية، أن تركيا أعادت حساباتها بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وعلمت أن أي دعم لجماعة إرهابية أو جماعة تتاجر بالدم سيؤثر بالسلب على تركيا على المدى البعيد، خاصة في ظل تأثير ذلك على العلاقات مع مصر باعتبارها دولة مهمة في المنطقة وفي الإقليم بشكل عام.

وواصل، أن عقلانية صانع القرار السياسي التركي باستعادة العلاقات بين مصر وتركيا كان طبيعيا خاصة في ضوء ما تشهده مصر من نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة "إذا نجحت مع القاهرة فسيكون لك رجلا وطريقا في الرياض، وفي الدوحة وفي أبو ظبي وفي أي مكان في العالم العربي".

click here click here click here nawy nawy nawy