الزمان
أحمد الريان.. كفاءة سياحية على رأس أمانة السياحة والآثار بمستقبل وطن في قنا رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خبير بيئي: إنشاء صندوق الخسائر والأضرار لمواجهة التغيرات المناخية «نصر تاريخي»

قال الصحفي المتخصص في الشأن البيئي محمد السنباطي، إن إنشاء صندوق الخسائر والأضرار من أجل مواجهة التغيرات المناخية نصر تاريخي، حيث كان هناك بعض آليات تمويل العمل المناخي، لكنها كانت تستهدف تدعيم أنشطة التخفيف والتكيف وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ولم تكن هناك آلية تمويلية للخسائر والأضرار التي حدثت بالفعل.

وأضاف السنباطي خلال تصريحات مع الإعلامية ليندا عبداللطيف، مقدمة النشرة المغاربية على القاهرة الإخبارية، أنّ بعض التقديرات كانت تشير إلى أن الخسائر والأضرار التي تعاني منها الدول النامية حاليا بسبب تغير المناخ تقدر بنحو 400 مليار دولار كل سنة حتى عام 2030، وهو ما يقدر من 1 إلى 1.8 تريليون دولار أمريكي حتى عام 2050.

وتابع صحفي متخصص في الشأن البيئي، أن خسائر فيضانات باكستان في العام الماضي قُدرت بنحو 30 مليار، مشددًا على ان الخسائر ليست اقتصادية فقط، لكنها في أمور غير ملموسة مثل اندثار بعض الدول والثقافات والحضارات، وبالتالي كان من المهم جدا أن تتحقق العدالة المناخية عبر عدة وسائل منها إيجاد آلية لتمويل الخسائر والأضرار، وقبل قمة المناخ COP27، كان ينظر لمصر على أنها استطاعت وضع ملف الخسائر والأضرار وتمويلها على أجندة العمل الدولية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy