الزمان
النقل: انتظام كامل في حركة التشغيل بميناء دمياط واستمرار استقبال ومغادرة السفن نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء ”القابضة للصناعات المعدنية” وشركاتها التابعة وزير الطيران المدني يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وليبيريا لدعم التعاون الفني وزيرا التضامن والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون وبدائل تعظيم الاستثمار في عدد من القطاعات الصحة: فحص 5 ملايين و595 ألف شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج» رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة يزور الهيئة العربية للتصنيع ويشيد بالقدرات التصنيعية المتطورة مصر تقود إعداد ونشر أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات التطوير والبنية الأساسية والمرافق بمدينة السادات رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة واستعراض ما تم من جهود لاحتواء حريق السفينتين التعليم العالي تكثف حملاتها ضد الكيانات الوهمية وتغلق 4 منشآت بمحافظتي القاهرة والإسكندرية موعد تنسيق الدبلومات الفنية 2026 وخطوات التسجيل الإلكتروني بالتفصيل رئيس الوزراء يستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر يحذر من تداعيات التطرف والإرهاب وتمدد التنظيمات الإرهابية

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

حذر مرصد الأزهر في من تداعيات ظواهر التطرف والإرهاب وتمدد التنظيمات الإرهابية، حيث أصبحت البشرية في حاجة ماسة وضرورية لتعزيز ثقافة الحوار وروح التسامح وقبول الآخر، والاعتراف بحقيقة أن الاختلاف سنة كونية تستدعي التعارف والتقارب، وانطلاقًا من المسؤولية الدينية سعى الأزهر الشريف إلى مد جسور الحوار مع أتباع المذاهب والديانات والثقافات المختلفة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية؛ رغبة في ترسيخ أسس السلام.

وتابع المرصد فى تقرير له، أن الإسلام أرسى دعائم الحوار لتبادل الآراء وتعزيز التفاهم بين البشر، وقد تضمن القرآن الكريم الكثير من نماذج الحوار، تجمع الخالق سبحانه وتعالى مع ملائكته، وسيدنا موسى مع الخضر، وسيدنا إبراهيم مع الرجل الذي أتاه الله الملك، وغيرها الكثير من الأمثلة التي تدعو إلى الحوار المبني على احترام الآخر وتبادل الآراء والأفكار.

كذلك شجع النبي (ﷺ) أصحابه على تبادل الحوار بأدب واحترام، إذ حفلت السيرة النبوية بالكثير من النماذج الخالدة، كحواره (ﷺ) إلى السيدة "خولة بنت ثعلبة" وفيه قال الحق تبارك وتعالى: { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}. (المجادلة، ١). كما كانوا يحاورنه (ﷺ) في مختلف القضايا، كالرجل الذي كاد أن يتهم زوجته، بعد أن ولدت له غلامًا أسودَ، فشكى إلى رسول الله (ﷺ) فأجابه: «هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أَوْرَقَ؟ قال: نعم، قال: فأنى كان ذلك؟ قال: أراه عرق نزعه، قال: «فلعل ابنك هذا نَزَعَهُ عِرْقٌ».

ولقد تميزت الحضارة الإسلامية بالانسجام مع الطوائف والأديان كافة، واعترفت بالتعددية الدينية ووجود الاختلاف الحضاري والثقافي، وضرورة الحوار مع أتباع الديانات والمذاهب ومجادلتهم بالحسنى لتحقيق التواصل الإنساني، فقد حاور النبي (ﷺ) نصارى نجران، وانتهى الحوار ببقائهم على معتقدهم، وحفظت لنا كتب السيرة الحوار الإسلامي- المسيحي بين النجاشي ملك الحبشة، وجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

وقد أصبح حوار الأديان ضرورة ملحة، في ظل جهود التنظيمات الإرهابية الرامية إلى إضفاء صبغة دينية على جرائم العنف والكراهية، وما ترتب على ذلك من توجيه اتهامات عبثية للأديان باعتبارها سبب معاناة الإنسان المعاصر.

ومن هذا المنطلق أطلق فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، العديد من المبادرات المحلية التي تهدف إلى ترسيخ ثقافة الحوار بين أتباع الديانات والمذاهب المختلفة، كفكرة إنشاء بيت العائلة المصرية بمشاركة ممثلين عن الطوائف المسيحية وعلماء الأزهر بهدف نشر القيم الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان. ودوليًّا قام فضيلة الإمام بجولة في عدد من البلدان الأوربية، ونظّم العديد من المؤتمرات الدولية دعا خلالها للحوار ونبذ العنف والكراهية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy