الزمان
أسعار الفضة اليوم 29 أكتوبر 2026 في مصر.. اعرف آخر تحديث لكل الجرامات الآن أسعار الأسماك اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 وزيرة الإسكان تبحث مع رئيسة المجلس القومي للمرأة تعزيز التعاون المشترك إطلاق الموقع الجديد لوزارة المالية باللغتين العربية والإنجليزية رئيس الوزراء يبدأ زيارة لمحافظة السويس لافتتاح عددٍ من المشروعات في قطاعات خدمية وتنموية مساعد وزير الخارجية للشئون الأمريكية يستقبل وفداً من قيادات وباحثي معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

بعد الارتفاع الجنونى للذهب.. هل يحق استبدال الشبكة بالفضة؟ أزهرى يجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكد الشيخ أحمد المالكي من علماء الأزهر الشريف، ان الشبكة ما هي إلا عادات اجتماعية وأعراف تعارف عليها بعض المجتمعات، وهل الشبكة جزء من المهر أم هدية، خلاف، والخلاف ناشيء عن أعراف المجتمعات، فمجتمع يرى أنها هدية، ومجتمع يرى أنها جزء من الصداق، ولهذا يختلف الحكم حسب كل عرف وعادة.

وتابع لكن هل يشترط الذهب أم لا ؟؛ والجواب: الشرع الشريف لم يفرض ذلك ، ولكن جعل الصداق أثرا من الآثار المترتبة على عقد النكاح، والصداق يكون حسب ما يتراضى عليه الزوجان وأولياؤهم.

ونجد أن مهر نساء النبي صلى الله عليه وسلم كان من الفضة، وهو 500 درهم من الفضة، وكان مهر بناته 400 درهم.

ولذا؛ استحب الفقهاء ألا يزاد في المهر على ذلك.

قال النووي رحمه الله: "والمستحب أن لا يزيد على خمسمائة درهم، لما روت عائشة رضي الله عنها قالت: (كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم لأزواجه اثنتى عشرة أوقية و"نشا"، أتدرون ما النش ؟ نصف أوقية، وذلك خمسمائة درهم)".

والسنة في النكاح التخفيف فيه ، حتى يتم مقصد الشرع الشريف ، وهو الحث على الزواج ، والتشجيع عليه ، وعصمة الشباب والفتيات ، وحث على التيسير لا التعسير الذي يرهق الشاب بما يشق عليه من المهر ونفقات الزواج، وإثقال كاهله بالديون ، خاصة أن المقبل على الزواج غالبًا ما يكون في مقتبل عمره ، وأول حياته.

فالدعوة إلى تخفيف المهر وشؤون الزواج يحقق مقصد الشرع الشريف ، من الحث على الزواج، وبذل المهر بما يتناسب مع حالة الشباب يحقق مقصدًا آخر من مقاصد الشرع الشريف، وهو إكرام المرأة ، وإعطائها حقها في الصداق ، اللائق بها ، وحتى لا يكون ذريعة لتساهل الناس في أمر الطلاق ، لخفة ما أنفق من المهر ، أو ما يلزمه من ذلك ، إذا طلق.

وفي النهاية : لا بد من حسن الاختيار الذي يقوم على الديانة في الأصل ، فمن كان صاحب دين ، فلا يظلم شريكة حياته التي وصى عليها الله تعالى والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم

click here click here click here nawy nawy nawy