الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

زاهي حواس يروي تفاصيل محاولات سرقة مقبرة توت عنخ آمون منذ أيام الفراعنة

روى عالم الآثار الشهير الدكتور زاهي حواس، تفاصيل محاولات سرقة مقبرة الملك توت عنخ آمون، منذ أيام الفراعنة وحتى جلاء الإنجليز عن مصر.

وقال حواس خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي ببرنامج "معكم" على قناة cbc، في حلقة خاصة احتفالا بمئوية توت عنخ آمون، إن المقبرة دخلها اللصوص مرتين وقت الفراعنة.
وأضاف: "في المرة الأولى اللصوص سمعوا دبيب أقدام عساكر الجبانة فطلعوا يجروا.. والمرة التانية نفس الحكاية.. فقام حرس الجبانة بقفل المقبرة وختمها".

وتابع: "بعدها حدث فيضان في الوادي قفل المقبرة.. وبعدها بمدة جم يبنوا مقبرة رمسيس 6 فالحجارة وقعت في الأرض وقفلت المقبرة وخلتها ملهاش منفذ على الإطلاق.. وبالتالي ده حماها من السرقة".

وفيما يتعلق باكتشاف المقبرة عام 1922، أشار زاهي حواس إلى أنه تم إنهاء الحماية الإنجليزية عن مصر في 28 فبراير 1922، أي قبل اكتشاف المقبرة بنحو 9 أشهر.

وتابع: "مقبرة توت عنخ آمون لو كان تم اكتشافها في يناير أو فبراير كان زمانها كلها اتاخدت.. فالحمد لله إن تم اكتشافها بعد أقل من 9 شهور من إنهاء الحماية".

وأشار إلى أن القانون قبل اكتشاف المقبرة كان ينص على أن البعثات الأجنبية تحصل على 50% من قيمة الآثار التي تكتشفها، وتأخذ مصر 50%، إلى أن تم تعديل القانون لينص على أن تظل المقبرة وجميع مقتنياتها في مصر كما هي ولا يأخذ الأجانب منها أي شيء، وذلك فقط في حال اكتشافها كاملة ولم يمس منها أي شيء، وبالتالي غضب بشدة اللورد كارنافون ممول بعثة التنقيب، وحاول إثبات أن المقبرة تمت سرقتها.

وتابع: "اللورد كارنافون أكبر لص آثار.. هو اللي سرق أكبر كمية آثار من المقبرة.. وكمان أعطى الحق الكامل لجريدة لندن تايمز للكتابة عن كشف المقبرة مقابل 5 آلاف جنيه استرليني، وبسبب ده الصحفيين المصريين كانوا قاعدين مش قادرين يكتبوا.. ده غير إن هوارد كارتر منقب الآثار كان بيمنع المصريين إنهم يدخلوا يزوروا مقبرة توت عنخ آمون".

وأشار إلى أنه في تلك الفترة، كان مرقص باشا حنا يتولى وزارة الأشغال، التي يتبعها قطاع الآثار، وحينما وجد أن كارتر يرفض دخول المصريين، بينما حاول السماح لزوجات أعضاء البعثة الأجانب للدخول، منعهم من ذلك

وأكمل: "كارتر كان عاوز يكرم زوجات أعضاء البعثة اللي بتشتغل معاه، فقالهم تعالوا النهاردة هنفتح حجرة الدفن الساعة 6 الصبح، فصدر قرار من مرقص باشا حنا بمنع دخولهم.. وطبعا كارتر غضب بشدة واشتكى ورفع قضية ضد الدولة".

وأشار حواس إلى أن مرقص باشا حنا له الفضل في الحفاظ على المقبرة، قائلا: "لما هوارد كارتر سافر واتقفلت المقبرة وعلماء الآثار اتدخلوا.. مرقص باشا قالهم لا بد كارتر يعتذر لكل المصريين أولا، وتيجي بنت لورد كارنافون ومعاها كارتر يكتبوا جواب إن ليس لهم حق في الحصول على أي قطعة من المقبرة.. وبالفعل تم له ما طلب ودفع لابنة اللورد 36 ألف جنيه إسترليني قيمة ما أنفقوه على البعثة حتى اكتشاف المقبرة".

وختم: "صحيح هو جاب كارتر ومضى معاه عقد وقاله هتشتغل تبع الحكومة المصرية وترمم الآثار وتكتشفها تبع الحكومة.. لكن كارتر بلا شك سرق مقتنيات من المقبرة وكان يهادي البعض بهدايا تذكارية منها وهربها برا مصر".

click here click here click here nawy nawy nawy