الزمان
رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس محافظ الغربية يشارك في اجتماع مجلس المحافظين برئاسة رئيس الوزراء.. وتكليفات بالتوسع في المعارض والأسواق الموسمية الرئيس الإيراني: الوحدة والتماسك مفتاح مواجهة الضغوط الأمريكية غزة.. الاحتلال يشن غارة بالقرب من مجمع الشفاء الطبي تكريم أحمد حلمي وياسر جلال وشريف منير بمهرجان ظفار للمسرح 5 نجوم يهددون رقم كريستيانو رونالدو التاريخي في دوري أبطال أوروبا الزمالك يحسم مصير خوان بيزيرا خلال ساعات.. تفاصيل اتفاق شباب الأهلي وقيمة الصفقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

تعرف على أحدث إصدارات المركز القومي للترجمة للراحل محمد عناني


‎صدرت حديثًا عن المركز القومي للترجمة الطبعة العربية من كتاب "المباحث العلمية البينية" من تأليف جو موران ومن ترجمة محمد عناني

‎بحسب المترجم، "يتناول هذا الكتاب مناهج البحث العلمي الحديثة و كيف نشأت و كيف تطورت و استقلت ثم اشتبك بعضها في بعض فنشأ ما يسمى بالمنهج البيني أو البينية التي تعنى الجمع بين التخصصات و إذا كانت الموضوعات التي يركز عليها المؤلف أقرب إلى العلوم الانسانية و هو ما يسميها بالانسانيات .فهو يصول ويجول في جمع المباحث العلمية حتى الطبيعية (الفيزيقية منها ) و إذا كان يجعل مدخله دراسة اللغة الانجليزية و اّدابها فذلك لان الكفاح الذى خاضه دارسو اللغة الانجليزية و آدابها في سبيل جعلها موضوع بحث أكاديمي أي معتمد من الجامعات البريطانية ثم الامريكية يمثل الصراع في سبيل تمكين المباحث العلمية في الانسانيات عمومًا من الاستقلال أولا ثم الاشتباك في دراسات بينية على امتداد القرن العشرين و أوائل القرن الحادي و العشرين
‎و إذا استبدلت "اللغة العربية و اّدابها "بما يقوله في ذلك الموضوع لوجدت انطباقا شبه كامل على ما حدث و يحدث لدينا في الحياة الجامعية العربية فقد تلاطمت الأفكار في القرن العشرين في الوطن العربي حول جدوى دراسة الأدب و مناهجه و مدى قبول المناهج البينية الحديثة في دراسته و حول إمكان التزواج او الترابط بين الدراسات الثقافية الحديثة النشأة و البحوث العلمية المنتمية رسميًا إلى مجالات أخرى اجتماعية و نفسية و اقتصادية و سياسية و فلسفية إلى الحد الذي يستطيع القارئ معه ان يدرك أن حديث المؤلف عن هذا التلاطم و التضارب مقصود به دراسة أي لغة قومية و اّدابها لا اللغة الانجليزية واّدابها وحدها
‎يستطرد المترجم ، لقد خصصت بالذكر اللغة العربية و اّدابها لأن دارسيها في الوطن العربي و في مصر خصوصا كانوا سباقين إل الأخذ بالبينية منهجا يوازي او يشتبك مع المناهج التقليدية و ربما يدهش القارئ حين يرى كيف تزامن الكفاح في سبيل الاعتراف بدراسة اللغة واّدابها بالمناهج الحديثة في مصر مع الكفاح المماثل في انجلترا و كيف يتشابه الصراع حول مفهوم الأدب و دراسته عندنا و عندهم بل كيف كتب للمناهج التقليدية البقاء جنبًا الى جنب مع المناهج البينية الحديثة

‎مؤلف الكتاب جو موران أستاذ في التاريخ الثقافي بجامعة جون مورس بمدينة ليفربول

‎المترجم الكبير الراحل عميد المترجمين محمد عناني
‎أستاذ الادب الانجليزي بجامعة القاهرة و الأديب و الناقد ،له عدد كبير من الكتب في النقد الأدبي و مباحث دراسات الترجمة
‎حاز وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في العام 1985
‎و اختير خبيرًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة 1996 و فاز بجائزة التفوق في الاداب 1999 ،جائزة الدولة التقديرية في الآداب 2002 و جائزة رفاعة الطهطاوي في العام2014

click here click here click here nawy nawy nawy