الزمان
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف جامعة أسوان تشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بالتعاون مع quot;أسوان اليوم للإعلام والتنميةquot; الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خبير يحلل الوضع في ليبيا ورؤية إيطاليا حول المتوسط

كريم ميزران، مدير مبادرة شمال إفريقيا التابعة للمجلس الأطلسي يتحدث عن المسار الذي اتبعته روما تاريخياً في البحر المتوسط ​​الموسع... علاقات جيدة مع تركيا حوار مع تونس و دور متوازن للجزائر ورؤية أممية حول ليبيا..

ووجدت حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني نفسها تتعامل مع الشؤون العالمية منذ الأيام الأولى لحكومتها. فيما أظهرت الحكومة الإيطالية أنها نشيطة مع إعطاء اهتمام للملفات الدولية والإقليمية وما يخص البحر الأبيض المتوسط.

والوضع في حوض المتوسط فيما يتعلق بالعلاقات مع الشركاء الأوروبيين مثل فرنسا وإسبانيا وحلفاء حلف الناتو مثل تركيا واليونان و البلقان وعالم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) ومنطقة الساحل ووسط شمال إفريقيا، يطلق عليه لدى إيطاليا اسم "منطقة المتوسط ​​الموسعة".

من جهته، قال كريم ميزران، مدير مبادرة شمال إفريقيا والزميل الأول المقيم في مركز رفيق الحريري وبرامج الشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي، إن السياسة الخارجية الإيطالية لهذه الحكومة الجديدة بدأت في الاتجاه الصحيح دون قطع مع الماضي، ولكن بقدر أكبر من الحسم، وفقاً لموقع "ديكود 39" الإيطالي.

وتحدث ميزران عن تحركات الحكومة الإيطالية على جبهة البحر المتوسط ​​وشمال إفريقيا قائلاً: أعتقد أولاً أنه في روما هناك إدراك جيد لأهمية تركيا، وبعد الانتخابات المستقبلية لن تتغير السياسة الخارجية لأنقرة كثيرًا وقد أدركت إيطاليا أنها لاعباً رئيسياً في البحر الأبيض المتوسط ومن الضروري الحوار معها.

كان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني ووزير الداخلية ماتيو بينتيدوسي توجها مؤخرًا إلى أنقرة لعقد اجتماعات مع الحكومة التركية. كما زار الوزيران تونس أيضاً. وقال ميزران: "إنه بلد تتبنى إيطاليا معه سياسة واعية إلى حد ما في مساحة محدودة للعمل".


واعتبر أنه في تونس من المستحيل عدم الاعتراف بالرئيس التونسي قيس سعيد، لكن من المهم بنفس القدر الحفاظ على مسافات موضوعية فيما يخص الوضع لتجنب أن ينتهي الأمر بالتشرذم بسبب أي تطورات، لأن الخطر يكمن في دفع العمل السياسي الإيطالي إلى التخبط في البحر المتوسط.

وتابع ميزران أن الاتفاقات الإبراهيمية أثارت حركة إيجابية للغاية مع مشكلة واضحة، حيث خلق التقارب السريع جدًا مع المغرب استياء شديد في الجزائر ووضع الجزائر في زاوية مع خطر تطرف مواقفها في خطوة من شأنها أن تحدث لعب بورقة القومية و مشاركة تونس (التي تحميها الجزائر) ورد الفعل المحتمل للجزائريين والتونسيين تجاه الممثلين غير الأصدقاء للغرب. ومن المنتظر أن تزور ميلوني الجزائر العاصمة لعقد اجتماعات رفيعة المستوى لمواصلة عملية الاتصال التي تعمقت في ظل حكومة سلفها ماريو دراجي.

وأكد ميزران أن إيطاليا تلعب دورًا حاسمًا في هذا مع الدبلوماسية والسياسة والاقتصاد الاستراتيجي، مشيراً إلى تأسيس روما علاقة مهمة مع الجزائر بغض النظر عن الغاز، فهي تسمح لها بعدم الشعور بالعزلة وأن يكون لها محاور مهم في أوروبا و الغرب.

ورأى أن روما تعمل كنقطة توازن في مرحلة تحاول فيها الجزائر تجديد مكانتها الدولية مع محاولة الاستفادة من الإيرادات الاقتصادية الجديدة والدور الاستراتيجي فيما يخص أمن الطاقة الأوروبي والتفكير في جعل بعدها يمر عبر العالم أيضا من قبل منظمات مثل البريكس.

وحول الملف الليبي، اعتبر ميزران أن ليبيا هي من بين تلك الحساسيات الأخرى مع التداعيات الإقليمية المحتملة والتي يعتبر الموقف الإيطالي فيها على الطريق الصحيح، مشيراً إلى ضرورة أن تتم جميع المفاوضات وفرص الحوار في صورة واحدة مع إشراك جميع المبعوثين الدوليين، كما تعتبر إيطاليا على حق مع مطالبة الأمم المتحدة بتولي زمام العملية وهو أمر ليس سهلاً.

click here click here click here nawy nawy nawy