الزمان
الزراعة: لجنة مبيدات الآفات تصدر 2245 موافقة وشهادة وافراج جمركي خلال اغسطس العزازي من بكين: الاستثمار في الثقافة استثمار في الإنسان.. ومستقبل العلاقات العربية الصينية يُبنى بالمعرفة والإبداع والحوار ضربات رقابية على مخابز الغربية.. 24 محضرًا ببسيون ومركز المحلة الكبرى وضبط مخالفات في الأوزان وجودة الخبز «زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات خوان بيزيرا يعود إلى القاهرة.. جلسة حاسمة مع الزمالك لحسم مستقبله أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. هجمات الخليج وإغلاق خط أنابيب سعودي يثيران مخاوف الأسواق هبة السويدي تحذر من أعمدة الإنارة.. طفل يصاب بحروق بالغة بعد صعق كهربائي «فقدنا أبانا فألقينا عليك همومنا».. باحث يشكر شقيقه الأكبر خلال مناقشة الماجستير سرقة خلاط مياه من داخل مسجد في مصر الجديدة.. فيديو يرصد الواقعة «حققت التارجت يا صاحبي».. رسالة لـ عمرو عمارة بعد الحكم عليه بالمؤبد في قضية شريحة الهاتف حسام حسن يحسم حارس منتخب مصر أمام أنجولا.. مصطفى شوبير في التشكيل الأساسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

كيف فضح رئيس وزراء بريطانيا الأسبق أكاذيب ”BBC”.. تصريح سابق يكشف

فى سبتمبر الماضى، كشف رئيس الوزراء البريطانى السابق، بوريس جونسون عن طلب لهيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" إجراء مقابلة معه، والحديث عن الملكة إليزابيث الثانية باعتبارها متوفاة، وذلك قبل وفاتها بأيام، لكنه رفض.

وجاء ذلك خلال اجتماع مجلس العموم المكرس لذكرى الملكة إليزابيث الثانية، حيث قال جونسون، الذي استقال مؤخرا من منصبه: "آمل ألا يمانع البرلمان إذا بدأت حديثي باعتراف شخصي. قبل بضعة أشهر، طلب صحفيو هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إجراء مقابلة معي بشأن جلالة الملكة. جلسنا، وبدأت الكاميرا في التصوير، ثم طلبوا مني التحدث بشأنها بصيغة الماضي.. تملكتني غصة في حلقي، ولم أستطع الاستمرار. بالكاد كبحت دموعي.. كان علي أن أطلب منهم المغادرة".

تصريح جونسون عكس سياسة إعلامية تفتقد كثيراً للمهنية في تاريخ هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ، وهو ما ظهر واضحاً في تغطيتها الباهتة لأزمة الإضرابات في المملكة المتحدة، بما لا يتلائم مع سياساتها تجاه الأزمات التي تشهدها دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

ويخوض البريطانيون إضرابا واسعا هو الأكبر من نوعه منذ ثمانينيات القرن الماضي، وسط مشاركة مدرسين وموظفين وسائقي قطارات ومحاضري جامعات وعناصر أمن يختمون جوازات السفر في المطارات.

ودفعت الإضرابات إلى إغلاق نحو 23 ألف مدرسة، فيما اضطربت حركة القطارات، وسط خروج محتجين إلى الشارع لأجل المطالبة بتحسين ظروف المعيشة.

وتشير البيانات إلى أن مئة ألف موظف يعملون في أكثر من 120 من القطاعات الحكومية، خاضوا الإضراب، يوم الأربعاء، في تصعيد ينذر حكومة ريشي سوناك بالمزيد من المتاعب، خلال الفترة المقبلة.

واتسع نطاق الإضراب في بريطانيا، إلى حد وصفه بـ"الإغلاق الجزئي" من قبل وسائل إعلام، في تذكير بما كان عليه الوضع خلال وباء كورونا.

وتشير التقديرات إلى أن الإضراب الذي جرى خوضه الأربعاء قد يكلف الاقتصاد البريطاني قرابة 200 مليون جنيه إسترليني.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن البريطانيين يواجهون أكبر ترد في ظروف العيش منذ خمسينيات القرن الماضي، في حين لا تملك حكومة ريشي سوناك خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة.

وبحسب صحيفة "إندبندنت"، فإن هذه الإضرابات الواسعة في بريطانيا، تشكل اختبارا عسيرا لسوناك الذي تولى السلطة بالكاد، وسط أزمات معقدة تحيط به من كل جانب.

من جانبه، انتقد زعيم حزب العمال المعارض، كير ستارمر، رد الفعل الذي صدر عن سوناك حيال الإضرابات، معتبرا إياه "مثيرا للشفقة".

وقال الزعيم المعارض إن سوناك اختار أن يلقي باللوم على العمال والموظفين المضربين عن العمل، في حين أنهم خرجوا لأجل المطالبة بتحسين أوضاعهم.

وانتقد ستارمر ما اعتبره فشلا مدويا من حزب المحافظين الحاكم منذ 13 سنة، قائلا إن وقع أدائه السيء يتفاقم أكثر فأكثر في البلاد.

ويتعرض سوناك للانتقاد، بسبب ما يعتبره معارضون "تعنتا" وتصعيدا تجاه اتحادات الموظفين والعمال، عوض الجلوس إلى طاولة التفاوض، من أجل إيجاد حل للأزمة.

ويذكر المنتقدون بأن رئيسة الوزراء البريطانية، مارغرت تاتشر، نفسها، التي كانت توصف بالمرأة الحديدية، أقرت زيادة قدرها 25 في المئة في وراتب موظفي الحكومة عندما جاءت إلى السلطة سنة 1979، في مسعى لوضع حد للإضرابات.

click here click here click here nawy nawy nawy