الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

”الرياض” تستضيف مؤتمرًا حول ”مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ21”

تستضيف العاصمة السعودية "الرياض" مؤتمرًا تحت عنوان: "مستقبل منظمات التربية والثقافة والعلوم في القرن الـ21"، بمشاركة عدد من المنظمات الدولية الكبرى، وتحت إشراف اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وذلك يومي 8 و 9 مارس 2023، بمركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية، تحت شعار: "معاً نحو التغيير في القرن الـ21".
ومن المنتظر أن ينعقد المؤتمر بحضور حوالي 300 مشارك، يمثلون المنظمات والوكالات الدولية العاملة في قطاعات التربية والثقافة والعلوم، إلى جانب شركات عالمية رائدة، ومنظمات خيرية، ومؤسسات أكاديمية، وبنوك تنموية، وشركات رأس المال المستثمر، كمنصة ملهمة للتعاون عبر المنظومة العالمية؛ بما يسهم في بناء شراكات جديدة، وتعزيز التأثير المشترك، وتمكين ابتكار حلول أكثر فاعلية.
ويستهدف المؤتمر حشد قادة المنظمات الدولية ومتعددة الأطراف في مجالات التربية والثقافة والعلوم مع نظرائهم من ممثلي بنوك التنمية الدولية والإقليمية، والمؤسسات الأكاديمية، وقطاع الأعمال والمنظمات الخيرية، والخبراء المتخصصين والمستثمرين ورواد الأعمال، وذلك بهدف تمكين التعاون لدعم قطاعات التربية والثقافة والعلوم حول العالم، ومساعدتها في تحقيق أهدافها ورسم خطط مستقبلية تواكب التطورات التي يشهدها العالم.
كما يهدف المؤتمر إلى إنشاء منصة تعاون من شأنها تعزيز العلاقات بين المنظمات الدولية، وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، والمشاركة في تطوير مبادرات رائدة مشتركة لها أثر ملموس في رسم مستقبل واعد لقطاعات التربية والثقافة والعلوم، حيث يعد ذلك المؤتمر هو الأول من نوعه في العالم، الذي يأتي بمشاركة جهات بارزة ومؤثرة من مختلف أنحاء العالم في مجالات متعددة، كالعلوم والتقنية والتمويل التنموي؛ لمناقشة التحديات والفرص في الوقت الراهن، وأثرها على المجتمعات.
ومن جانبه، عبر الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، ورئيس اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، عن تقديره للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على جهودهما في ذلك الإطار، ودعم المنظمات الدولية لخدمة العالم أجمع وبما يحقق لشعوب العالم حياة أفضل في كافة المجالات.
وقال وزير الثقافة السعودي، إن المؤتمر سيوفر منصةً استثنائيةً غير مسبوقة، و يساهم في تعزيز وتوسع المنظومة العالمية لدعم هذه القطاعات، بما يمكن المنظمات الدولية من التعامل مع القضايا المُلحة ذات الصلة بقطاعات التربية والثقافة والعلوم.
وأضاف: "في ظل المتغيرات المستمرة في العالم، ستتاح فرص مميزة وواعدة لشراكات مثمرة ومستدامة بين جميع الأطراف، حيث يسهم المؤتمر في رفع مستوى الوعي والمسؤولية بأهمية تنسيق الجهود بينها" مؤكداً على أهمية السعي لإحداث تأثير حقيقي، مما يتطلب عمل الشركاء من كافة أنحاء العالم معاً وتفعيل دور كافة القطاعات، بما يتيح تحقيق الأهداف المشتركة، والتعاون من أجل إثراء جودة الحياة للشعوب في جميع أنحاء العالم.
وفي السياق نفسه، أعرب الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، عن فخره بالتعاون مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، لتأسيس وإطلاق المؤتمر، كمبادرة سيكون لها أثر مهم على مستوى العالم، مضيفًا أن هذا المؤتمر سيكون الأول من نوعه، الذي سيجمع أصحاب المصلحة الدوليين عبر قطاعات التربية والثقافة والعلوم، بما يمهد الطريق للمنظمات الدولية للانطلاق نحو مستقبل إيجابي.
وأوضح "ولد أعمر"، أن المؤتمر يهدف إلى تحفيز أوجه التعاون الجديدة التي تعمل على تقريب المنظمات الدولية من مختلف القطاعات من بعضها، والاستفادة من نقاط قوتها من خلال التقائها لمناقشة التحديات المشتركة وإيجاد حلول لها، وسيكون للمؤتمر أثر ملموس ومهم، وسيؤسس شراكات وتفاهمات جديدة بين المنظمات، من خلال إنشاء مبادرات مشتركة.

click here click here click here nawy nawy nawy