الزمان
بضوء أخضر من الفيفا.. تأثير متزايد لصناع المحتوى في المونديال محافظ الغربية يهنئ أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية ضبط 21 كيسا لمادة يشتبه في استخدامها لغش عصير القصب بالقليوبية منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة بلجيكا غدًا نقيب المهن التمثيلية عن إصابة الفنان محمد مرزبان في حادث سير: التقارير الطبية تؤكد وجود نزيف برلمانية لبنانية: إيران تستعمل بلادنا ساحة لجني مكاسب خلال المفاوضات مع واشنطن ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟ منطقة شمال سيناء الأزهرية تعلن أوائل الشهادتين الإعدادية والابتدائية شعبة الخضروات: ارتفاع سعر الليمون مؤقت.. والفترة المقبلة تشهد انخفاضا تدريجيا في الأسعار وكالة تسنيم: إلغاء الرحلات الجوية من مطارات غرب إيران حتى إشعار آخر رئيس قسم الطب الشرعي بالإسكندرية: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم ممنوعة بالاتحاد الأوروبي لأنها تسبب التسمم الجيني مساعد وزير التموين يوضح أسباب حذف بطاقات من منظومة الدعم وكيفية التظلم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

فرنسا تتعهد بتقديم 34 مليون يورو كمساعدات إنسانية لجمهورية الكونغو الديمقراطية

أعلن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، اليوم /السبت، في كينشاسا تقديم 34 مليون يورو كمساعدات إنسانية لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك في إطار إعلان الاتحاد الأوروبي إنشاء جسر جوي إنساني إلى مدينة "جوما" لدعم سكان شرق البلاد الذين يواجهون تمرد "حركة 23 مارس"، والإفراج عن مساعدات بقيمة 47 مليون يورو.

جاء إعلان ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي، في كينشاسا، عاصمة أكبر دولة ناطقة بالفرنسية في العالم، وهي المحطة الأخيرة من جولته الإفريقية، بعد مشاركته في قمة حول الغابات الاستوائية في ليبرفيل، ثم توجه إلى لواندا ومنها إلى برازافيل.

وقال ماكرون - خلال المؤتمر الصحفي - إن فرنسا ستكون أول دولة تستجيب لمبادرة الاتحاد الأوروبي لإنشاء جسر جوي إنساني إلى مدينة "جوما" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية المتضررة من عودة تمرد حركة 23 مارس، مؤكدا أن فرنسا ستساهم بما يصل إلى 34 مليون يورو كمساعدات إنسانية تضاف إلى المساعدات التي وعد بها الاتحاد الأوروبي.

وكانت المفوضية الأوروبية، قد أعلنت - في بيان - أن الجسر الجوي الذي أنشئ "بدعم من فرنسا، سيسمح بإيصال مساعدة إنسانية بشكل منتجات طبية وغذائية، بالإضافة إلى سلسلة من مواد الطوارئ الأخرى، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وغيرها من الشركاء في المجال الإنساني".

وخلال المؤتمر الصحفي، أكد ماكرون أهمية وقف أعمال النهب التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن جميع الأطراف الفاعلة في الصراع، بما في ذلك أعضاء حركة 23 مارس ، "قدموا دعما واضحا" لقرار وقف إطلاق النار اعتبارا من /الثلاثاء/ المقبل.

وفيما يتعلق بالتعاون بين باريس وكينشاسا، أعلن ماكرون عن "شراكة جديدة على المستويين الأمني والعسكري"، موضحا أن جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت بالفعل "الشريك الأول لفرنسا في مجال التدريب العسكري".

ثم أوضح بالتفصيل المشاريع الكبرى للدعم الفرنسي في البلاد، وحدد المجالات الأربعة الرئيسية للتعاون المستقبلي بين البلدين، خاصة على المستوى الاقتصادي، حيث شدد ماكرون على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، ليشمل جميع القطاعات بدءا من المجال الرقمي حتى مجال التعدين، وذلك في خدمة الشعب الكونغولي.

كما دعا الرئيس الفرنسي إلى تعزيز التعاون في المجالات العلمية والبحثية، وأشار إلى أن فرنسا ملتزمة بمكافحة الإيبولا في البلاد، كما رحب بالتعاون مع إفريقيا بشأن مواجهة جائحة كورونا، معربا عن رغبته في المضي قدما في التبادلات العلمية والأكاديمية خاصة فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي.

كما أكد رغبته في التركيز على المجال الثقافي من خلال تزويد جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ "أدوات وشبكات تساعدها على التطور" في عدة مجالات ثقافية وترفيهية.

click here click here click here nawy nawy nawy