الزمان
إيهاب حسنين: دورة الألعاب العربية البارالمبية حدث تاريخي.. ومصر قلب الأخوة العربية وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة يشهدان المؤتمر الصحفي للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الأعلى للإعلام يمنع ظهور زوجة حسام حسن ويخاطب اتحاد الكرة وزيرة الإسكان تتابع موقف أعمال الطرق والمرافق والخدمات بمناطق «بيت الوطن» بعدد من المدن الجديدة بقرار من الرقابة المالية: خلال شهرين.. استخدام رمز (OTP) في منظومة التحقق من هوية عملاء التمويل الاستهلاكي وتمويل المشروعات وزير الصحة يبحث سبل التعاون في التحول الرقمي للمنظومة الصحية 7.4 مليارات دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية في 2025 مقابل 6.9 مليارات دولار في 2024 وزير الخارجية ونظيره الاماراتي يبحثان مستجدات الأوضاع الاقليمية وزير الخارجية يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان لبحث تطورات الأزمة السودانية أسعار الفضة اليوم الاثنين 14-9-2026 في مصر.. عيار 999 يفقد نصف قيمته أسعار الأسماك اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026.. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 في الأسواق.. الموز بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر يدعو إلى تعزيز ثقافة التسامح ونبذ التعصب

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

دعا مرصد الأزهر إلى تعزيز ثقافة التسامح في العفو عن الناس، وعدم رد الإساءة بالإساءة، والتحلي بالأخلاق الرفيعة التي دعت إليها الديانات، وجاء بها الرسل والأنبياء كافة من الصفح عن الآخرين، والإحسان إليهم، والعفو عند المقدرة، والحفاظ على حقوق الآخرين، ونبذ الظلم والاعتداء، وتحقيق الوحدة، والتضامن، والتماسك بين أفراد المجتمع، والابتعاد عما يفسد المجتمع من خلافات، وصراعات.


وأوضح المرصد - وفق بيان اليوم الأربعاء- أن التسامح أسلوب حياة يساعد الإنسان على التعايش مع المتغيرات حوله، والتصرف السوي مع الاختلافات كافة، مع تعميم ثقافة احترام تلك الاختلافات، فتسود بيئة مجتمعية تكاملية من التعاملات البشرية القائمة على مبادئ المساواة، واحترام الآخرين.


وذكر المرصد أن حديث التسامح لا ينفصل عن حديث التعصب؛ فهما في حقيقة الأمر ينطلقان من نقطة جوهرية واحدة باتجاهين متعاكسين، فلنا أن نتخيل أن كلا المفهومين على خط متصل، إذ يمثل التسامح جانب الخط الأيمن، بينما يمثل التعصب الجانب الآخر، وعليه فلا يمكن الحديث عن التسامح إلا باعتباره الرد الأخلاقي على التعصب بمختلف أشكاله، فالتعصب يتعارض مع مفهوم التسامح والاعتدال، ويتم اعتناقه دون اعتبار للدلائل الفعلية، والأدلة، والبراهين، أو دون أخذ الوقت الكافي اللازم للحكم على الموقف بإنصاف، وموضوعية.


أما عن أشكال التسامح فيوجزها المرصد في التسامح الديني ويتضمن التأقلم مع جميع الشرائع السماوية، وعدم التعصب، أو حرمان الآخرين من ممارسة شعائرهم الدينية، والتسامح العرقي ويتضمن تقبل الآخرين مع اختلاف اللون، والسلالة البشرية، والعرق، والأصول، والتسامح الفكري ويتضمن البعد عن التعصب لفكرة ما، وتقبل أفكار، ووجهات نظر الآخرين، مع التحلي بآداب، وفنيات الحوار، ومخاطبة الآخرين، والتسامح الاجتماعي ويتضمن تحقيق المصالح العامة مع الالتزام بضوابط، وقوانين المجتمع.


وختاما، قدم المرصد بعض التوصيات التي يمكن من خلالها الحد من التعصب، والكراهية، وتعزيز ثقافة التسامح، والتآلف، وذلك من خلال عدة زوايا أبرزها على الصعيد الدولي تفعيل الدور الرسمي لنشر ثقافة التسامح عالميا، وتبني سياسات تحد من خطاب الكراهية، وممارسات التمييز على أساس الدين، أو اللون، أو العرق، وعدم الاكتفاء بتحديد يوم عالمي للتسامح، وهو الموافق ليوم 16 نوفمبر من كل عام، بل توسيع دائرة الاهتمام بهذه الثقافة، وغرسها في نفوس النشء.


وأوصى المرصد بأنه على الصعيد التربوي يجب ضرورة اتباع أساليب التربية الإيجابية، وتجنب العنف في التربية، والعقاب الموجه للأبناء، منعا لانتشار ظاهرة التعصب، والكراهية لدى الأبناء، وضرورة الإشراف، والمتابعة الأسرية لأي محتوى يقدم للطفل سواء كان مقروءا، أو مسموعا، أو مرئيا؛ بحيث يخلو من أي مظاهر للتعصب، والكراهية.


ودعا إلى أهمية اتباع منهج تربوي- تتبناه مؤسسات التعليم- يقوم على إعلاء، وتعزيز ثقافة التسامح، وتنمية الفضائل الأخلاقية، وتعزيزها، وانتهاج سياسة واضحة للحد من التعصب، والكراهية ، لافتا إلى أنه على الصعيد القانوني يجب سن قوانين تجرم ارتكاب ممارسات، أو تبني خطابات تحريضية بدافع الكراهية، والتمييز، وحظر تداول المقاطع التي تحرض على التعصب، والكراهية، والقتل بسبب الهوية؛ حيث يؤدي تداول مثل هذه المقاطع إلى انتشار التعصب، والترويج له بشكل كبير بين فئات المجتمع لا سيما المراهقون، والشباب.

click here click here click here nawy nawy nawy