الزمان
«زيادة المعاش» تكشف خطة سرقة.. سيدتان تنتحلان صفة موظفتين والجار يساعدهما على الهروب في الغربية «شمس الصناعة».. مصر تستهدف تركيب الطاقة الشمسية فوق 7 آلاف مصنع بقدرة 1000 ميجاوات خوان بيزيرا يعود إلى القاهرة.. جلسة حاسمة مع الزمالك لحسم مستقبله أسعار النفط تقفز بأكثر من 3%.. هجمات الخليج وإغلاق خط أنابيب سعودي يثيران مخاوف الأسواق هبة السويدي تحذر من أعمدة الإنارة.. طفل يصاب بحروق بالغة بعد صعق كهربائي «فقدنا أبانا فألقينا عليك همومنا».. باحث يشكر شقيقه الأكبر خلال مناقشة الماجستير سرقة خلاط مياه من داخل مسجد في مصر الجديدة.. فيديو يرصد الواقعة «حققت التارجت يا صاحبي».. رسالة لـ عمرو عمارة بعد الحكم عليه بالمؤبد في قضية شريحة الهاتف حسام حسن يحسم حارس منتخب مصر أمام أنجولا.. مصطفى شوبير في التشكيل الأساسي وزير الإنتاج الحربي يبحث مع سفيرة رومانيا بالقاهرة تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري مؤتمر العمل العربي بالقاهرة يناقش مستقبل الوظائف.. الذكاء الاصطناعي والبطالة على رأس الملفات وزير التموين: مبادرة خفض أسعار السلع مستمرة 6 أشهر.. وتصل إلى 30 سلعة بنهاية سبتمبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بلومبرج: ارتفاع تدفقات روسيا من النفط رغم إصرار موسكو على خفض الإنتاج

لا تُظهر تدفقات خام النفط الروسي إلى الأسواق الدولية أي مؤشر على خفض الإنتاج الذي تصر البلاد على أنها تقوم به، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الاثنين.

وارتفع متوسط الصادرات المشحونة بحرا في فترة 4 أسابيع، للأسبوع السادس على التوالي في الفترة الممتدة حتى يوم الجمعة الماضي، ليقترب من مستوى 4 ملايين برميل في اليوم.

وأشارت بلومبرج إلى أن التدفقات حاليا أعلى بنسبة 15% منذ الأسبوع الأول لشهر أبريل، وسجلت مستوى مرتفعا جديدا لتلك الفترة منذ بدء بلومبرج رصدها تفصيليا في بداية عام 2022.

وعلى أساس متوسط أربعة أسابيع، ارتفع إجمالي الصادرات المشحونة بحرا في الفترة الممتدة حتى يوم الجمعة الماضي، بواقع 106 آلاف برميل في اليوم، ليصل إلى 9ر3 مليون برميل في اليوم، وهو الأعلى منذ بدء رصد بلومبرج التدفقات بالتفصيل مطلع العام الماضي.

وفي ظل ذهاب كل الخام الروسي إلى الصين والهند، ارتفعت الأحجام إلى آسيا أيضا إلى ذروة جديدة. وانخفضت بالتالي التدفقات الأسبوعية الأكثر تقلبا.

كانت روسيا قد تعهدت بخفض إنتاج النفط بواقع 500 ألف برميل في اليوم في مارس، مستخدمة إنتاج شهر فبراير كأساس لذلك، ردا على العقوبات الغربية ووضع حد أقصى على أسعار صادراتها من النفط، بهدف معاقبة موسكو على غزو أوكرانيا.

وتم تمديد تلك التخفيضات بعد ذلك لبقية العام، تماشيا مع تخفيضات تتم طوعيا من جانب العديد من شركاء تحالف أوبك بلس الذي تنتمي إليه روسيا.

وتستمر روسيا في التأكيد على التزامها لمنتجي أوبك بلس، وتخفيضات الإنتاج التي وافق عليها التحالف.

click here click here click here nawy nawy nawy