الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ضياء رشوان: الحوار الوطني حالة لصالح الهيئات الدستورية

علق الكاتب الصحفي ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، على «محاولة البعض افتعال الأزمات والوقيعة بين السلطة التشريعية والحوار الوطني، بعد إحالة مشروع قانون المجلس الوطني الأعلى للتعليم والتدريب إلى الحوار».

وأضاف خلال لقاء لبرنامج «حديث الأخبار»، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الثلاثاء، أن مجلسي النواب والشيوخ، هيئات دستورية نُص عليها في دستور البلاد، موضحًا أن لها طرق تشكيلها ولديها قانونها الذي ينظم انتخابها وأدائها.

وذكر أن تلك الهيئات بما فيها مجلس الوزراء والجهات الحكومية الأخرى، هيئات دستورية لها طرق اختيار وصلاحيات، منوهًا أن «الحوار الوطني حالة تأخرنا فيها، كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي».

وأوضح أن «الحوار السياسي في أي بلد متقدم، أو يرغب في التقدم، أو يرغب في أن تكون لديه هيئات دستورية جيدة، يجب أن يكون حالة»، مؤكدًا أن «الحوار الوطني حالة لصالح الهيئات الدستورية».

وشبّه الحوار الوطني بجلسات الاستماع في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمارس على أوسع نطاق في القضايا المهمة؛ من أجل المزيد من العلم والإحاطة للمجالس النيابية.

وأشار إلى أن «الحوار الوطني يضيف لمجلسي النواب والشيوخ المنشغلين بالفعل»، معقبًا: «رئيس الجمهورية لما يكون محتاج يسمع، بالضرورة كل من يستطيع أن يُسمع يتكلم».

ولفت إلى أن «الحوار الوطني ربما في وقت ضيق وليس كبيرًا، ووقت محدود زمنًا، يحاول طرح أكبر عدد من القضايا استجابة لدعوة الرئيس، ويحولها لتشريع – لن يخرج خارج مجلسي الشيوخ والنواب - أو قرار تنفيذي».

click here click here click here nawy nawy nawy