الزمان
رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) لحسم مصير السوبر المصري.. اجتماع مرتقب بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت في الدوري الممتاز والقناة الناقلة أبرزهم عاشور وهاني وياسر إبراهيم.. الأهلي يفقد جهود فرقة كاملة أمام مودرن سبورت وزير الري: يلتقي وزير الطاقة والهيدروليكا بجمهورية الكونغو لبحث تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية د. سويلم يلتقي مدير قطاع المياه بالبنك الدولي لبحث تعزيز التعاون ودعم مشروعات إدارة وتنمية الموارد المائية محافظ الغربية يشيد بمشاركة وحدة «أيادي مصر» في مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة البيانات والدبلوماسية والجيل القادم: عنوان اليوم الرابع من أسبوع القاهرة التاسع للمياه ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.. الدكتور سويلم يكرّم (٧٦) من قيادات وكوادر الوزارة المتميزين والمحالين للمعاش وزير الزراعة يسلم شهادات التخرج لمتدربي جمهورية أوغندا في ختام برنامج quot;الزراعة المتكاملة لتعزيز الأمن الغذائيquot; د.سويلم يشهد تقديم الجوائز للفائزين في مسابقة «شباب المبتكرين في مجال المياه» لطلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) أسعار الفضة اليوم 29 أكتوبر 2026 في مصر.. اعرف آخر تحديث لكل الجرامات الآن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

المعارضة الموسمية

هي تماما كفيروس الانفلونزا الموسمي الذي يظهر في الشتاء ويختفي عادة طوال العام، هكذا بعض من يسمون أنفسهم بالمعارضين لسياسات الحكم، يعيشون في ثبات عميق، ثم يفيقون عندما تحين لحظة الانتخابات الرئاسية دون أن تعرف أين كانوا ، وماذا كانوا يفعلون أو حتى ماذا يريدون ، وليس عيبا أن تكون هناك معارضه، ولكن يجب أن تكون معارضة حقيقية وأن يكون لها هدف واضح، وأن تقدم الحلول قبل الخوض في الأخطاء والمشاكل ، حتى يلتف حولها من يختلف مع سياسة الحكم، ولكننا اليوم نجد معارضين بلا هوية، شغلهم الشاغل توجيه الانتقادات دون تقديم الحلول ، ويتحدثون عن القمع وهم طلقاء ، ويجعلون كل من يخالفهم الرأي خائن وسرعان ما يرمونه بسيل من عبارات الاتهام والموعظة ، لإيمانهم بأن خصمهم يجب أن يكون خصمنا ، وعندما تراجع مواقفهم تتأكد من صحة مقولة ( الشيطان يعظ) ، فنحن لا نريد معارضون لمجرد المعارضة والاستعراض وتسجيل مواقف كاذبة ، فمع أن عدد الأحزاب السياسية في مصر قد بلغ أكثر من 100 حزب سياسي، إلا أن هناك مقرات لأحزاب تتكون من "غرفة وصالة" تحت أحد سلالم البنايات المتهالكة ، وعلى الرغم من ذلك فإن الأغلبية الكاسحة لهذه الأحزاب لا يعرفها أحد ، وهو ما يؤكد عدم قدرتها على تكوين رأي شعبي يجعل منها قيادة لمعارضة حقيقية، ومن ثم فلا يمكن أن يكون مقبولا فيمن يترشح لمنصب الرئيس أن يهبط علينا (بباراشُوت) دون ان يكون له تواجد شعبي وتكون له رؤية واضحة معلنه قبل الترشح، يطرح فيها المشاكل وحلولها المقبولة التي تقنع الأخرين ، وقبل ذلك كله أن يكون هدفه الأسمى أمن وأمان المواطن المصري وترسيخ مبدأ أولوية الأمن القومي المصري ، وليعلم الجميع أن الشعب المصري لن يقبل أن يقدم أحدا نفسه كمعارض حقيقي دون أن يقدم حلولاً ، وأن يؤمن بأن القوات المسلحة هي درع وسيف هذا الوطن ، ولن نقبل أن يكون رئيسا من لم يكن أهلاً لذلك ، فإذا لم نجد فيه ما نبتغي فليذهب للجحيم.
#عبدالناصر_الواحي

click here click here click here nawy nawy nawy