الزمان
باللمسة الذهبية.. ابن الغربية البطل محمد السيد يقود منتخب مصر لإنجاز تاريخي ويعيد راية الفراعنة إلى منصات التتويج محافظ الإسكندرية يعقد لقاءً جماهيريًا لخدمة المواطنين بأحياء العجمي وغرب والجمرك محافظ الإسكندرية يعلن انطلاق quot;مهرجان التسوق الأولquot; لجهاز مستقبل مصر لتوفير السلع بأسعار مخفضة ب15 منفذ وزير العمل ومحافظ الاسكندرية يتابعان سير العمل داخل شركة بريميتون للإطارات المتخصصة في إنتاج إطارات النقل الثقيل فرحة النجاح لا توصف.. أولياء الأمور يشاركون أبناءهم فرحة الثانوية العامة مصاريف جامعة القاهرة الأهلية 2026.. الكليات المتاحة للطلاب وتفاصيل الرسوم كاملة رابط الاستعلام عن نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس تراجع سعر الذهب اليوم منتصف التعاملات.. تحديث فوري لـ عيار 21 ارتفاع جديد في سعر الدولار مقابل الجنيه المصري منتصف التعاملات من «الجواهرجي» إلى «باسط للعضلات».. تارا عماد تعيش حالة من النشاط الفني ماذا ينتظر حمزة عبد الكريم في برشلونة؟ صحيفة إسبانية تجيب الزمالك يجدد عقد مدافع الفريق الصاعد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي من فلسطين

متحدث الأونروا: نحتاج المزيد من الدقيق لصنع الخبز والمياه النظيفة بشكل فوري

دمار هائل في غزة
دمار هائل في غزة

أعربت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، تمارا الرفاعي، عن قلق الوكالة الأممية إزاء عدم قدرتها على حماية النازحين إلى مراكز الإيواء، لا سيما بعد استهداف أكثر من 50 منشأة واستشهاد عدد كبير من موظفيها.

وقالت خلال تصريحات لـ «العربية الحدث» مساء الجمعة، تعليقا على قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي قافلة الإسعافات المتجهة لمعبر رفح من أمام بوابة مستشفى الشفاء مساء الجمعة؛ «نحن مصدومون من مستوى الدمار وعدم الاكتراث بحياة المدنيين».

وشددت على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري على قطاع غزة؛ من أجل إتاحة الفرصة للجهود الإغاثية؛ للوصول إلى أكبر عدد من الأسر وتلبية الاحتياجات الإنسانية، لا سيما أن الوضع الإنساني أصبح كارثيا.

وأضافت أن الوكالة لم تتلق أية تأكيدات؛ بشأن عقد هدنة إنسانية في ظل التواصل الدائم مع الأمين العام للأمم المتحدة يوميا بهذا الإطار، لافتة في الوقت ذاته أن قدرات الأونروا داخل قطاع قطاع غزة؛ أصبحت ضئيلة، لا سيما بعد فتح 150 مدرسة من مؤسساتها كمراكز إيواء أمام النازحين الفلسطينيين.

وأوضحت أن المدارس لم تكن مستعدة لاستقبال الأعداد الهائلة من النازحين، مشيرة إلى لجوء أكثر من 700 ألف مواطن إلى المدارس، في حين الطاقة الاستيعابية القصوى تبلغ 250 ألفا فقط.

وذكرت أن مراكز الإيواء في احتياج شديد إلى المزيد من الدقيق؛ من أجل صنع الخبز إلى جانب مياه الشرب النظيفة بشكل فوري، متابعة: «أكثر من 90 % من مياه غزة قبل الحرب؛ كانت غير صالحة للاستخدام الآدمي، لم نعد نستطيع أن نوفر الماء النظيف بسبب توقف محطات التحلية؛ نتيجة نفاد الوقت».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy