الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الحكومة الأمريكية تقول إنها لم تكن تعلم بخطط حماس لشن هجمات

دمار غزة - أرشيفية
دمار غزة - أرشيفية

قال مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي اليوم الأحد إن الحكومة الأمريكية لم يتم إبلاغها بالهجوم الذي خططت حماس لشنه على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وذكر كيربي لتليفزيون "‘إن بي سي" أن "مجتمع استخباراتنا قالوا أنهم بحثوا ذلك – ولا يتوفر لديهم أي مؤشر في الوقت الحالى علي أنه كان لديهم أي تحذير مسبق بشأن الوثيقة ( التي تم تداولها في إسرائيل حول هجوم حماس) ، أو أي علم بها."

وتأتي هذه التعليقات في أعقاب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يكشف أن إسرائيل كانت قد تلقت معلومات حول هجوم محتمل بمثل هذه الضخامة قبل أكثر من عام من هجوم 7 أكتوبر.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كان هناك تداول واسع النطاق من قبل السلطات الإسرائيلية لوثيقة مكونة من 40 صفحة تحمل الاسم الرمزي "جدار أريحا" والتي أوضحت الخطوط العريضة لخطة معركة حماس.

ويُزعم أن الخطة تشبه هجوم 7 أكتوبر في كثير من التفاصيل.

وبحسب التقرير، فإن المسودة كانت قد وصلت بالفعل إلى أيدي السلطات الإسرائيلية قبل أكثر من عام من الهجوم، وتم تداولها حينها في الدوائر العسكرية والاستخباراتية.


ومع ذلك، فقد رفضها الخبراء في نهاية المطاف باعتبارها طموحة بصورة تفوق الحد ويصعب للغاية على حركة حماس تنفيذها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy