الزمان
وفاة شخص وإنقاذ 15 مدنيا وإجلاء 375 عائلة وخروج 7 جسور وعبارات وطرق عن الخدمة إثر أمطار وسيول في سوريا وزيرة الإسكان تستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات الشراكة بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والقطاع الخاص الكرملين: موعد محادثات أوكرانيا مرتبط بتطورات الشرق الأوسط والوضع الميداني عمرو يوسف: حمادة وأحمد إسماعيل أكثر من إخوتي.. وتركي آل الشيخ يعلق: «أولاد إسماعيل دول خطر» نائب رئيس الوزراء يستقبل نائب رئيس مجموعة البنك الدولي والوفد المرافق لبحث تعزيز التعاون المشترك موسم دراما رمضان 2027.. انطلاق تصوير مسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم منتصف نوفمبر رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) لحسم مصير السوبر المصري.. اجتماع مرتقب بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية موعد مباراة الأهلي ومودرن سبورت في الدوري الممتاز والقناة الناقلة أبرزهم عاشور وهاني وياسر إبراهيم.. الأهلي يفقد جهود فرقة كاملة أمام مودرن سبورت وزير الري: يلتقي وزير الطاقة والهيدروليكا بجمهورية الكونغو لبحث تعزيز التعاون في مجال الموارد المائية د. سويلم يلتقي مدير قطاع المياه بالبنك الدولي لبحث تعزيز التعاون ودعم مشروعات إدارة وتنمية الموارد المائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

محكمة العدل الدولية ترفض قضية أوكرانية تتهم روسيا بدعم الإرهاب

رفضت محكمة العدل الدولية، بصورة كبيرة، قضية رفعتها كييف أمام المحكمة فى عام 2017، تتهم فيها روسيا بتمويل الإرهاب من خلال دعمها لمتمردين موالين لموسكو فى شرقي أوكرانيا.

كما رفض القضاة في الغالب أيضا الادعاء بممارسة روسيا التمييز ضد الأوكرانيين في منطقة الدونباس، وضد التتار في شبه جزيرة القرم التى تحتلها روسيا، ووجدوا أن الادعاءات التي قدمتها أوكرانيا لم تكن مدعومة بأدلة كافية.

علاوة على ذلك، تم رفض طلب أوكرانيا بالحصول على تعويضات من روسيا.

وشكل هذا الحكم هزيمة لكييف، التي كانت تأمل في استخدام انتصار قانوني للضغط من أجل فرض مزيد من العقوبات على روسيا. ورفضت موسكو بشدة هذه الاتهامات.

ومع ذلك، أعلن القضاة أن موسكو انتهكت حكما مؤقتا صدر في عام 2017، أمر الجانبين ببذل كل ما في وسعهما لتجنب تفاقم الصراع.

وقد بدأ الصراع في شرقي أوكرانيا في أوائل عام 2014 بقتال بين الجيش الأوكراني والانفصاليين المدعومين من روسيا. وبحلول شهر مارس، أعلنت موسكو ضم شبه جزيرة القرم.

وفي فبراير 2022، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببدء عملية عسكرية شاملة في أوكرانيا.

وقييم قضاة المحكمة في لاهاي، الأحداث التي سبقت العملية العسكرية في ام 2022، فقط.

وقالت كييف إن دعم موسكو للمتمردين وقمع السكان غير الروس في شبه جزيرة القرم قد شكل انتهاكا للاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب.

وأعلن القضاة، في حكم اليوم الأربعاء، أن الأدلة التي قدمتها أوكرانيا بشأن ما يُزعم أنه إرهاب ترعاه موسكو في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا غير كافية.

وأشار القضاة إلى أن الاتفاقية التي استندت إليها الدعوى القضائية لم تشر أيضا بشكل محدد إلى الدعم بالسلاح.

ورفضت محكمة العدل الدولية أيضا طلب أوكرانيا الحصول على تعويض عن إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة 17 عام 2014، والتي أسفرت عن مقتل 298 شخصا.

وكانت محكمة جنائية هولندية قد أدانت، في نوفمبر 2022، اثنين من الروس ومواطن أوكراني بإسقاط الطائرة وحكمت عليهم بالسجن مدى الحياة غيابيا.

وقالت المحكمة الهولندية إنه قد ثبت أن الطائرة أصيبت بصاروخ كان مصدره روسيا.

وفيما يمثل انتصارا بسيطا لكييف، قال حكم المحكمة إن روسيا لم تفعل ما يكفي للتحقيق في مزاعم فردية عن تمويل محتمل للإرهاب.

وتعد أحكام محكمة العدل الدولية نهائية وملزمة، لكن المحكمة لا تملك الوسائل اللازمة لتنفيذها.

ولا تزال هناك قضية ثانية ضد روسيا بانتظار النظر أمام المحكمة. وتتهم كييف، في تلك القضية، روسيا بانتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية.

وسيتم اتخاذ القرار التمهيدي الأول بخصوص إجراءات الدعوى تلك يوم الجمعة، حيث سيقرر قضاة الأمم المتحدة ما إذا كانوا مخولين بالحكم في هذه الدعوى. ويؤيد 32 حليفا غربيا لأوكرانيا هذه الدعوى.

click here click here click here nawy nawy nawy