الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بوريل يقلل من أهمية غياب وزيرى خارجية ألمانيا وفرنسا بقمة أوروبية مع الاسيان

قلل مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، من أهمية غياب وزيري خارجية فرنسا وألمانيا، عن اجتماع عُقد في بروكسل، اليوم الجمعة، بين ممثلي الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان).

وقال جوزيب بوريل في مؤتمر صحفي: "هل يعني أن ألمانيا وفرنسا غير ممثلتين على مستوى وزاري أن الاتحاد الأوروبي يبدي اهتماما أقل هذا العام مقارنة بالعام الماضي؟ بالتأكيد لا".

وأعرب بوريل عن أمله في أن يطمئن هذا الاجتماع وزراء أسيان بأن الاتحاد الأوروبي لن يصرف انتباهه عن منطقتهم، في ظل هيمنة الحربين في أوكرانيا وغزة على الأجندة السياسية للاتحاد الأوروبي

وذكر بوريل، في بيان مكتوب في وقت سابق من هذا الأسبوع: "يمكن لمنطقة أسيان أن تعول علينا كشريك يعتمد عليه".

وكان من المفترض أن يكون تمثيل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على مستوى وزراء الخارجية في هذا الاجتماع، لكن بعض الدول، منها فرنسا وألمانيا، كانت ممثلة بمسئولين أقل مستوى.

وعندما سئل عن غياب الوزراء، قال بوريل للصحفيين إنه لا "يلوم" فرنسا وألمانيا.

وأكد بوريل: "إن جدول أعمال الارتباطات السياسية معقد للغاية بحيث لا يمكنك أبدا التنبؤ بمن سيكون قادرا على الحضور أم لا".

وأضاف: "كانوا مضطرين للوجود في البرلمان، وكانوا مضطرين للوجود في الوزارات، و[كانت هناك] تغييرات في الحكومة. ويحدث الشيء نفسه في دول المحيطين الهندي والهادئ، لذلك لا تبحث عن تفسيرات مستغربة".

وقال بوريل، الذي شغل سابقا منصب وزير خارجية إسبانيا: "يجب أن أعتذر لهم عن حقيقة أنه ليس كل الوزراء الإسبان وليس كل الوزراء الأوروبيين موجودون هنا".

ونفى بوريل أن يكون غيابهم "يمثل أي نوع من النهج المختلف أو الرغبة في إظهار أي نوع من المشاعر". وأضاف: "تلك هي الحياة، فهم لديهم أجندات ولا يمكن لأي شخص أن يكون في كل مكان في نفس الوقت."

وذكر بوريل، في بيان مكتوب أول أمس الأربعاء، أنه بينما يظل الاتحاد الأوروبي "قلقا للغاية" بشأن الحربين في وأوكرانيا والشرق الأوسط، فإنه "لا ينسى الصورة الأوسع أي: تحول مركز ثقل الاقتصاد العالمي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادي."

وأضاف بوريل في البيان بأن "هناك توترات كبيرة تتصاعد، بدءا من بحر الصين الجنوبي، إلى مضيق تايوان، وشبه الجزيرة الكورية والبحر الأحمر، فنحن معرضون لخطر الارتداد إلى عالم تصبح فيه "القوة هي من تصنع الحق."

click here click here click here nawy nawy nawy