الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

لطفي لبيب: العالم يعيش في عصر البشتكة.. وربنا لا يغضب على عباده ‏

علق الفنان لطفي لبيب، على الأحداث العالمية الراهنة التي يشهدها العالم، واصفًا إياها بعصر «البشتكة»، قائلا: ‏‏«عارف لما تخلص دور لعبة الدومينو وبتبشتك الورق، إحنا دلوقتي عايشين في عصر البشتكة». ‏

وأشار خلال تصريحات لبرنامج «مع خيري»، المذاع عبر شاشة «المحور» مساء الإثنين، إلى تغير المناخ ‏والاقتصاد والجغرافيا كأمثلة على «البشتكة» التي يعيشها العالم، مؤكدا في الوقت ذاته أن «الله لا يغضب على ‏عباده وكل ما يفعله هو الخير». ‏

وأعرب عن حزنه من الأزمات التي يشهدها العالم، لا سيما الصراعات الحالية في السودان والحرب على غزة ‏وأوكرانيا وغيرها، مؤكدا أن العالم أصبح يفتقد إلى الرؤية المستقبلية واصفا الوضع الحالي بأنه «قطرة في بحر ‏لا يعرف الميناء» . ‏

واستشهد بحرب اليمن وحرب 67، مؤكدا أن الرخاء يأتي بعد الحرب، قائلا: «صحيح إحنا مش عارفين بكره في ‏إيه! والمتغيرات كثيرة جدا؛ لكن لازم نكون واثقين تماما أن إحنا هنعدي بقوة، مفيش أي حرب خاضتها مصر إلا ‏وجاء بعدها فترة رخاء». ‏

وشارك «لبيب» تجربته الشخصية في حرب 73، حينما قاتل في سلاح المشاة بمنطقة جنوب البحيرات على قناة ‏السويس، مشيرا إلى قضاء 6 سنوات في الجيش، من بينها 110 أيام محاصرا.‏

وتابع: «قضيت 6 سنوات دفعت فيها ضريبة الدم، كنت في سلاح المشاة أمام النقطة الحصينة وحوصرنا في ‏الجيش الثالث 110 أيام، وفي ليلة العيد كانت هديتي وأنا في الحصار جركن مياه؛ لأننا كنا ينخلع تانك البنزين ‏ونوصله بخرطوم صغير ونقطر المياه ونولع تحتها علشان نشرب».‏

click here click here click here nawy nawy nawy