الزمان
الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر الكشف على 2.127 مليون طالب بالصف الأول الإعدادي ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن فيروس سي وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لعددٍ من المشروعات وأعمال التطوير بـ4 مدن في الصعيد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

خلال ندوة الصحفيين..

مساعد وزير الخارجية الأسبق: الدعم المصرى للقضية الفلسطينية أبدى

جانب من الندوة
جانب من الندوة

قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الاسبق، أن القضية الفلسطينية منذ 48 كانت ومازلت حتي الآن قضية لا تخص القلسطينيين ولا المنطقة وحدها بل هي قضية أمن قومي لمصر و أن أرض فلسطين هي حدودنا الشرقية وستظل قضيتنا علي مستوي الدولة المصرية كلها فى كل وقت.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين، برئاسة الكاتب الصحفى حسين الزناتى.

و أضاف هريدى أن منطقة الشرق الأوسط في مراحل إعادة تشكليها وامريكا تسعي دائما أن تكون إسرائيل هي الرائدة في المنطقة، واوضح هريدى أن هناك محاولات َمستمرة بدأت مبكرا من الولايات المتحدة ضد مصر للتضييق علي دورها سمح بها النظام السابق مع الأسف مع انشاء المجلس الرئاسى المصري الأمريكي الذي ضم رجال أعمال ومعهم وجوه من الشباب لمحاولة فرض شخصيات بعينها علي الساحة السياسية وذلك منذ عام 2002

و أكد حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق ان عام 2003 شهد العدوان الأمريكي علي العراق وذلك لتحطيم الجبهة الشرقية من المتطقة وبعدها فرض العقوبات علي سوريا.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن الدور المصري في الشرق الأوسط الذي لم يتغير وخاصة القضية الفلسطينية وأن ما يحدث في غزة خطة لم تكون وليدة اليوم

وقال أن ما يحدث في غزة هو مرتبط بمرحلة تنفيذ المشروع الصهيوني الذي وضعته إسرائيل وهو أن حدودها من البحر المتوسط حتي نهر الأردن وهذا الخطة يقوم بتنفيذها الآن نتنياهو وفي مشيرا إلي أن اسرائيل عضو في امم المتحدة وليس لها حدود دولية معترف بها في المجتمع.

وأضاف أن خطة دولة اسرائيل من البحر المتوسط حتي منطقة بحر الأردن هي التي ستفرض علي العرب فيما بعد وجزء كبير من الضفة الغربية سيضم لإسرائيل فيما بعد فضلاً عن أن اسرائيل هي التي سمحت لحماس بإحداث خلاف لضرب وحدة صف الفلسطينين من الداخل

وأضاف هريدي : أنه منذ 7 اكتوبر لما امريكا عن وقف اطلاق النار وعندما تحدثت عن ذلك ربطت ذلك بالإفراج عن الرهائن وهو مايعني ان العملية العسكرية مستمرة.

وأكد علي ان اسرائيل مصممة علي أن يكون لها تواجد في منطقة رفح وهو ماترفضه مصر التي تقف الآن بمفردها ضد العدوان الإسرائيلي دون ان يكون لها حليف استراتيجي لها والأقرب الي ذلك كانت ستكون سوريا والآن حدود مصر كلها مشتعلة في جميع الجبهات وهي أهم حدود استراتيجية لمصر.

فالأمن القومي لمصر ليس فقط تأمين حدودنا بل هناك ايضا حدود استراتيجية نعمل علي الحفاظ عليها من خارج الحدود ولأن مصر عندما تتحرك تهز الشرق الأوسط فإن ما يحدث الآن هو محاولة لتحييد الدور المصري.

واشار هريدى الي أن المشروع الجديد للشرق الأوسط أن تظل مصر داخل حدودها بالرغم ان ما يحدث في هذه المناطق يمثل تهديد لأمننا القومي، وأن الذي يحدث الآن يتطلب مننا وعي لدي الرأي العام بأبعاد الحقيقة الاستراتيجية لما يدور في قطاع غزة وخاصة في اليوم التالي بعد حرب غز والشرق الأوسط

وأن ملامح التسوية في قطاع غزة هي احد بنود صفقة القرن المنسوبة للرئيس السابق ترامب لكن إدارة بايدن لم تلغي اي قرار من قرارات صفقة القرن حتي الآن.

و تصور أن استئناف تنفيذ ما ورد في صفقة القرن الذي وضعها في واقع الأمر نتنياهو وهو مايجب أن يعيه الرأي العام الذي تم اختراقه من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وبعض الإعلام في تزييف التاريخ ودفع الرأي العام المصري لقبول المخطط الجديد في الشرق الأوسط فمصر لاستطيع ولا يمكنها أن تتنفس داخل حدودها فقط ولها حدود استراتيجية وحدود وجغرافيةاتخوف من الطابور الخامس في مصر وله أذرع ماليه واقتصادية ووسائل اعلام تتحدث باسمه في مواجهة الرأي الإعلامي المصريوهو عامل يجب ان نضعه في الاعتبار

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy