الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الضابط أطفأ سجائره في قدمي وأذني.. طفل فلسطيني محرر يروي تفاصيل تعذيبه على يد الاحتلال

روى الطفل الفلسطيني خالد جنيد، البالغ من العمر 14 عامًا، تفاصيل اعتقاله وتعذيبه على يد جيش الاحتلال، ثم تركه وحيدًا في جنوب غزة دون أمه وإخوته.

القصة بدأت عندما اقتحمت قوات الاحتلال في 1 يناير 2024 منزل العائلة الواقع في جباليا البلد بشمال القطاع المحاصر، واعتقلته وأخوته الاثنين في الثانية عشر منتصف الليل.

وقال الطفل بصوت متهدج، إن قوات الاحتلال أبقته وأخوته عراة في البرد منذ الثانية عشر منتصف الليل وحتى الرابعة فجرًا، ثم وضعتهم في ناقلة الجنود وأرسلتهم إلى سجن بمدينة بئر السبع.

أُدخل «جنيد» بعدها إلى غرفة تحقيق مساحتها متر في متر، ثم بدأت عملية تعذيبه على يد جندي تابع للاحتلال باستخدام المياه الباردة والكلور الساخن وإطفاء السجائر في أجزاء متفرقة من جسده.

ويضيف الفتى: «الضابط نيمني على حصمة مبوزة بالمسامير، 4 أيام يضربني ويعذبني ويرش علي ماء بارد وأنا مش قادر»، بحسب تعبيره.

تمحورت أسئلة الضابط في غرفة التحقيق عن حماس وأسرى 7 أكتوبر، وبعدما يئس من الحصول على معلومات من الشاب الصغير، بدأ في ضربه مرة أخرى، ما أدى إلى فقدانه الوعي.

استيقظ الشاب بعد أسبوع ليجد نفسه محاطًا بمجموعة من الأسرى داخل سجن النقب، وفي كل مرة تنقله قوات الاحتلال من غرفة لأخرى داخل السجن، يكتشف الفتى أنه أصغر أسير موجود بالمكان.

«الضابط كان يطفئ السجائر في أذني وقدمي، وقال لي أنت كذاب أنت حماس، ويبصق علي ويرش علي ماء بارد وكلور ساخن»، بحسب أقوال الفتى في تصريحات لفضائية «الجزيرة»، أذيعت اليوم الخميس.

بصوت يملؤوه الأسى، أعرب الشاب عن حزنه للإفراج عنه دون أخوته، وإرساله إلى جنوب القطاع بينما ظلت أمه وأخته الصغيرة في الشمال لا يعلم عنهما شيئًا.

لا يعلم «جنيد» كيف يقضي شهر رمضان بمفرده، فقد اعتادت والدته على إيقاظ جميع أفراد الأسرة للسحور في رمضان، معربًا عن اشتياقه للجميع.

الأوضاع المأساوية في غزة، دفعت الشاب لعدم تناول السحور في أول أيام الشهر المبارك، مضيفًا: «لم أتسحر، صحيت وأنا ببكي دم، مش عارف لمين أشكي همي، اليوم أنا نفسي في الحلو ومش قادر أشتريه.. مش قادر أعيش، حتى والله بفطر على التكية اللي بيعملوها في الجامع، لا عندي علبة فول ولا حاجة».

ولا يأمل الشاب إلا أن يجازيه الله على صبره بدخول الجنة، وكأغلب الذين حرمتهم الحرب من المواد الغذائية، أشار إلى أنه يشتهي تناول الدجاج الذي لم يأكله منذ اليوم الأول للحرب، خاصة أن الظروف الحالية تدفعه لتناول العدس أو المسقعة فقط من التكية.

click here click here click here nawy nawy nawy