الزمان
وزير الخارجية يلتقي نظيره البرازيلي ويبحثان سبل تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بين مصر ودول أمريكا اللاتينية وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية وتعزيز الشراكة مع دول جنوب شرق آسيا محافظ الغربية يشكر رجال الإسعاف والفرق الطبية لإنقاذهم طفل كفر الزيات إثر اختراق جسده بسيخ حديد تسليح تراجع جديد لـ سعر الذهب بعد الارتفاع الأخير.. عيار 21 يعود للهبوط قبل غلق باب التسجيل.. رابط وخطوات حجز اختبارات القدرات 2026 للثانوية العامة لأصحاب الإيجار القديم.. تفاصيل التقديم على الوحدات البديلة وموعد انتهاء المهلة طريقة استخراج قسيمة الزواج إلكترونيًا 2026.. الخطوات والشروط المطلوبة الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس.. متى تنكسر الموجة الحارة؟ سعر الراوتر للإنترنت الأرضي 2026.. تفاصيل وخطوات الاشتراك الجزيري ينتظر قرار رازوفيتش لحسم موقفه النهائي في الزمالك بالبقاء أو الرحيل «كاف» يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا.. الأحد المقبل قرار صادم من مدرب نانت لـ«مصطفى محمد» وبيراميدز يدرس التعاقد مع «الأناكوندا»
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

البنك المركزي: 17.7 مليار دولار تراجعًا في عجز صافي الأصول الأجنبية

أرشيفية
أرشيفية

كشف البنك المركزي عن تراجع عجز صافي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي المصري ليسجل 4.2 مليار دولار ( ما يعادل 199.652 مليار جنيه) مقابل 21.9 مليار دولار في فبراير (ما يعادل 678.988 مليار جنيه)، بانخفاض قدره نحو 17.7 مليار دولار ، وذلك وفقا لسعر بيع الدولار في شهر فبراير والبالغ 30.93 جنيه وسعر بيع الدولار في نهاية مارس والبالغ 47.47 جنيه.

وجاء ذلك بعد مدعوما بقرارات البنك المركزي الخاصة بتحرير سعر الصرف في 6 مارس الماضي ورفع سعر الفائدة بمعدل 600 نقطة.

وبحسب تقرير حديث للبنك المركزي، بلغ إجمالي الأصول الأجنبية للجهاز المصرفي (المركزى والبنوك معا) ما يعادل 2.959 تريليون جنيه بنهاية مارس الماضي ، بالمقارنة مع 1.574 تريليون جنيه في فبراير السابق عليه.

وعلى مستوى الإلتزامات، أوضح المركزي أنها ارتفعت لتصل لما يعادل 3.159 تريليون جنيه بنهاية مارس، مقابل ما يعادل 2.253 تريليون جنيه بنهاية فبراير.

ويمثل بند صافي الأصول الأجنبية، الأصول المستحقة للجھاز المصرفي على غیر المقیمین مطروحا منھا التزاماته تجاه غیر المقیمین، و يعبر التغیر في ھذا البند عن صافي معاملات الجھاز المصرفي (بما فیه البنك المركزي) مع العالم الخارجي خلال فترة زمنية محددة.

جاء التحسن مدعوما من تسلّم مصر من "القابضة" أبوظبي (ADQ) 10 مليارات دولار على شريحتين بنهاية فبراير ومطلع مارس الماضيين، إلى جانب تسوية وديعة إماراتية مستحقة على مصر بقيمة 5 مليارات دولار، من إجمالي صفقة تطوير رأس الحكمة البالغ حجمها 35 مليار دولار والتي تم وصفها بأكبر صفقة استثمارية في تاريخ البلاد التي عانت على مدار عامين من شحّ النقد الأجنبي.

click here click here click here nawy nawy nawy