الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

توقعات بتطبيق «الكهرباء» زيادة الأسعار

تسعى وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة بالتعاون مع نظيرتها البترول والثروة المعدنية، جاهدة نحو تأمين مصادر الطاقة فى مصر من خلال التوسع بمشروعات التنمية من المنتجات البترولية والغاز الطبيعى، وذلك وفقًا لاستراتيجية متكاملة تساعد على خفض الانبعاثات، ورغم تلك الجهود إلا أن هناك عقبات تواجه الوزارتان حول ارتفاع مستحقات وزارة البترول لدى وزارة الكهرباء إلى ما يزيد على 200 مليار جنيه بنهاية الربع الأول من العام الجارى 2024.

وفى هذا الصدد، كشفت مصادر مسئولة من داخل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، عن تفاصيل ارتفاع مستحقات وزارة البترول لدى وزارة الكهرباء إلى ما يزيد على 200 مليار جنيه بنهاية الربع الأول من العام الجارى 2024، لافتة إلى أن البترول تورد كامل احتياجات محطات الكهرباء التقليدية من الوقود «الغاز الطبيعى والمازوت» اللازم لإتمام عمليات التشغيل، إذ لا تزال غالبية محطات إنتاج الكهرباء تعمل بالوقود الأحفورى، علمًا أن الغاز يمثل بين 85 و88% من مزيج الوقود المستخدم داخل المحطات.

وأشارت إلى أن سعر بيع الغاز الطبيعى إلى محطات الكهرباء يقدر بنحو 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية MBTU خلال العام المالى الجارى، وهى قيمة أقل من سعر التكلفة الفعلية الذى تتحمله البترول حاليًا بنحو 1.25 دولار، موضحة أن قيمة واردات الوقود التى تتولى وزارة البترول ضخها إلى محطات الكهرباء تتراوح بين 13 و15 مليار جنيه شهريًا وتختلف صعودًا وهبوطًا بحسب حجم الاستهلاك.

وأوضحت أن المديونية المستحقة على وزارة الكهرباء ارتفعت بنحو 16% خلال الربع الأول من العام الجارى، إذ سجلت المديونيات 168 مليار جنيه بنهاية 2023، لافتة إلى أن ما تسدده الكهرباء بشكل فعلى لا يتجاوز الـ5 مليارات جنيه شهريًا، مقارنة بـ3 مليارات شهريًا فى 2023، وتتراكم باقى القيمة كمديونيات مستحقة.

كما توقعت المصادر بأن ترتفع قيمة تلك التوريدات خلال 5 أشهر مقبلة تزامنًا مع ارتفاع استهلاك الغاز والمازوت داخل محطات الكهرباء، وما تبعه من اتجاه الحكومة المصرية إلى استيراد شحنات من الغاز المسال من الخارج لتلبية احتياجات السوق، مؤكدة أن وزارة البترول تتحمل أعباء إضافية لتوفير احتياجات السوق من الوقود "غاز ومازوت"، نظرًا لوجود تقلبات سعر الصرف، فى وقت تعانى فيه البترول من مواصلة التشابك المالى مع عدد من القطاعات بالدولة وعدم حصولها على كامل مستحقاتها الشهرية.

ونوهت بأن التوجه للاعتماد على المصادر الجديدة والمتجددة سواء «الشمس والرياح» يقلص بدرجة كبيرة من اعتماد محطات الكهرباء على الوقود، كما أن التوجه إلى محطات الدورة المركبة يخفض استهلاك الغاز الطبيعى بنسبة تقارب ثلث الاستهلاك بالمحطات التقليدية، مشيرة إلى أن الغاز يدخل كمكون رئيسى فى توليد محطات الكهرباء التقليدية، إذ يستحوذ على النسبة الأكبر من تكلفة توليد الطاقة والتى تقارب 60% من التكلفة الإجمالية للطاقة داخل مصر، فى حين تسعى وزارة الكهرباء للحفاظ على سعر التكلفة الفعلية لتوليد الكهرباء لتجنب تراكم مديونيات أكبر عليها نتيجة استهلاك الغاز.

وكشفت المصادر عن اعتزام وزارة الكهرباء والطاقة لعرض تقرير مفصل على رئيس مجلس الوزراء يتضمن السيناريوهات والمقترحات الخاصة بتعريفة الكهرباء السارية حاليا، لبحث تحريكها أو تثبيتها خلال يوليو 2024، ومن المنتظر أن يتم عرض التكلفة الفعلية الحالية لإنتاج الكيلووات ساعة من الكهرباء والتى ارتفعت بشكل كبير نتيجة للمتغيرات فى سعر الوقود وزيادة سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وهذه العوامل تؤثر على سعر الكهرباء الذى ما زال يدعم.

وأوضحت المصادر، أن التكلفة الحالية لإنتاج الكيلووات ساعة من الكهرباء حاليا بعد هذه المتغيرات تتجاوز 200 قرشا بينما كانت نحو 160 قرشا قبل تحرير سعر الصرف فى مارس الماضى، ويدخل فى تكلفة إنتاج الكيلووات ساعة من الكهرباء، قيمة الوقود والأجور والإهلاك وفوائد الديون وبنود أخرى وجميعها محددات لتكلفة إنتاج الكهرباء.

click here click here click here nawy nawy nawy