الزمان
منتخب مصر يتأهل إلى الدور الثاني ببطولة العالم للناشئات بعد الفوز على فرنسا بالفيديو.. وزارة النقل تستعرض انتظام حركة السفن وتداول البضائع بميناء دمياط المجلس القومي لحقوق الإنسان: الاتجار بالبشر جريمة تمثل أحد أخطر انتهاكات حقوق الإنسان تقارير: مدرب توتنهام يضع عمر مرموش ضمن اهتماماته قبل غلق الميركاتو الأوقاف: تخصيص 100 مليون جنيه قروضا حسنة للعاملين بالوزارة والجهاز الإداري للدولة خارطة طريق إفريقية من القاهرة.. ختام ناجح لأسبوع إفريقيا والمحيط الهندي للطيران 2026 حبيبة البسومي تتوج بذهبية كأس أفريقيا لتنس الطاولة تحت 19 عامًا نائب وزير الصحة تستقبل وزيرة الصحة العامة بمدغشقر وتستعرض التجربة المصرية في الرعاية الصحية وزير التعليم يُصدر قرارا بتغييرات لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات قيادي بحزب حماة الوطن: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي إي فاينانس توقع بروتوكول تعاون مع وحدة الشركات المملوكة للدولة النقل: انتظام كامل في حركة التشغيل بميناء دمياط واستمرار استقبال ومغادرة السفن
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

نتنياهو: لن نخرج من غزة قبل تدمير حماس بالكامل

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه بشأن مستقبل العملية العسكرية في قطاع غزة مؤكدا أن الجيش لن يخرج منه قبل تدمير قدرات حركة "حماس" بالكامل.

وقال نتنياهو اليوم الخميس: "لن ننسحب من غزة قبل إعادة جميع المختطفين ولن نخرج قبل تدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية".

وأشار إلى أنه "ملتزم بإعادة جميع المختطفين الأحياء والأموات منهم على حد سواء".

ويتوقف مصير أحدث مقترح لوقف إطلاق النار في غزة إلى حد بعيد على رجلين هما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقائد حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار.

ويخضع كلاهما لضغوط سياسية وشخصية كبيرة تؤثر على عملية صنع القرار، كما لا يبدو أن أيا منهما في عجلة من أمره لتقديم تنازلات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 8 أشهر، وإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في القطاع.

وقد طلبت "حماس" التي قبلت بالمقترح "تعديلات" واعترض نتنياهو على جوانب منه، رغم أن واشنطن عرضته في إطار خطة إسرائيلية.

وعلى الجانب الآخر، تعرض نتنياهو طوال فترة الحرب لانتقادات واتخذ موقفا متشددا بشأن وقف إطلاق النار وقال إنه لن يوقف حربه حتى التدمير الكامل لقدرات "حماس" العسكرية وتلك الخاصة بقدرتهم على الحكم.

وبعد حملة الاستقالات من حكومة الحرب، تعين على نتنياهو أن يوازن بين الضغوط الداخلية، ومطالب إدارة بايدن التي تروج لأحدث اقتراح لوقف إطلاق النار، ومطالب عائلات الأسرى الذين يرون أن الاتفاق هو السبيل الوحيد لإطلاق سراح أحبائهم.

ومؤخرا صعّدت عائلات أسرى إسرائيليين في غزة احتجاجاتها للضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق مع حماس لإطلاق سراح أبنائهم، إلا أن العملية العسكرية التي بدأتها تل أبيب في 6 مايو الماضي في رفح جنوب القطاع، عرقلت ذلك.

جدير بالذكر أن إسرائيل تواصل حربها المدمرة على غزة رغم قرارين من مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.

click here click here click here nawy nawy nawy