الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

حسام بدراوي: تطوير المناهج أسهل وأبسط جزء في إصلاح منظومة التعليم.. الأهم بناء الشخصية

أكد الدكتور حسام بدراوي، المفكر السياسي ومستشار الحوار الوطني لرؤية 2030، أن أي تطوير في المنظومة التعليمية هو أمر إيجابي، شريطة ألا يتوقف عند نقطة معينة ويفوت الفرصة للتقدم.
وقال خلال تصريحات لبرنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة قناة «النهار» مساء الثلاثاء، إنه «لا مانع من تخفيف الحمل الأكاديمي على الطلاب طالما لا يؤثر ذلك على المحتوى العلمي المستهدف».
وأشار إلى أن هناك أنظمة تعليمية مختلفة، مثل النظام الأمريكي الذي يركز على حرية الاختيار، والنظام البريطاني الذي يتميز بالمزيد من التعمق، مشددا على أهمية أن تعلن مصر عن «فلسفتها التعليمية» الخاصة.
وأشار إلى التحدي الذي يواجه التعليم في مصر، وهو غياب الطلاب عن المدارس في المرحلة الثانوية و اعتمادهم على الدروس الخصوصية، موضحا أن «تطوير المناهج هو أسهل وأبسط جزء في عملية التطوير»؛ ولكن الأهم هو «التركيز على بناء شخصية الطالب» في المرحلة الثانوية من خلال ممارسة الرياضة و العمل الاجتماعي و غيرها من الأنشطة التي لا تتاح إلا داخل المدرسة.
وأشار إلى أن التركيز على الشهادة والدرجات هو السبب الرئيسي لانتشار الدروس الخصوصية وظاهرة الغش، قائلا: «المنظومة التعليمية هي التي تحدد لأولياء الأمور الهدف، والهدف هو الشهادة والدرجة فالناس كلها ذهبت إلى الدرجة والشهادة، وهو ما خلق الدروس الخصوصية والغش».
وأكد أنه لا يمكنه أن يلوم أولياء الأمور على سعيهم لتحقيق الهدف الذي وضعته المنظومة التعليمية نفسها، قائلا: «لا ألوم أولياء الأمور لأنهم وجدوا الطريق الجانبي لتحقيق الهدف الرئيسي الذي وضعته أنت».

click here click here click here nawy nawy nawy