الزمان
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية نقابة الأسنان تطالب بتخفيض أعداد المقبولين بكليات طب الأسنان وعدم فتح كليات جديدة مسلسل جديد يوثق مسيرة مصمم الأزياء العالمي جورجيو أرماني مدبولي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية بليبيا: وضع خطة زمنية للتعاون بين البلدين في مجالات الغاز الطبيعي والاستكشافات البترولية قبل انطلاقها.. ننشر جدول اختبارات الدور الثاني للشهادة الثانوية الأزهرية حماس: الصمت الدولي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في غزة وصمة عار برشلونة يتلقى إخطارا رسميا بعد شكوى أتلتيكو مدريد لـ فيفا بسبب ألفاريز وزيرة التضامن تبحث استعدادات مصر لاستضافة المرحلة الثانية للألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص 2026 وفاة طالبة بالغربية عقب إعلان نتيجة الثانوية العامة.. والتحقيقات مستمرة زاد العزة 246 تعبر رفح ضمن قوافل المساعدات المتجهة إلى غزة النائب شريف باشا: مصر خط أحمر.. وثقتنا كاملة في قدرة الوطن على حماية مقدراته بتكلفة مليار جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من أعمال تطوير مستشفى الحسين الجامعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية التركي: أقنعنا روسيا وإيران بعدم مساعدة الأسد قبل سقوطه

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده أقنعت كلا من روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا في سوريا خلال هجوم الفصائل المعارضة المسلحة، الذي أدى إلى إسقاط بشار الأسد.

وقال فيدان، في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية إن "الأمر الأكثر أهمية قضى بالتحدث إلى الروس والإيرانيين، والتأكد من أنهم لن يتدخلوا عسكريا في المعادلة. تحدثنا مع الروس والإيرانيين وقد تفهموا".

وأضاف "بهدف الإقلال قدر الإمكان من الخسائر في الأرواح، جهدنا لتحقيق الهدف من دون سفك دماء، عبر مواصلة مفاوضات محددة الهدف مع لاعبَين اثنين مهمين قادرين على استخدام القوة".

واعتبر الوزير التركي أنه لو تلقّى الأسد دعم روسيا وإيران، لكان "انتصار المعارضة استغرق وقتا طويلا، وكان هذا الأمر سيكون دمويا"، وفق تعبيره.

وقال أيضا "لكنّ الروس والإيرانيين رأوا أنّ هذا الأمر لم يعد له أيّ معنى. الرجل الذي استثمروا فيه لم يعد رجلا (يستحق) الاستثمار. فضلا عن ذلك، فإن الظروف في المنطقة وكذلك في العالم لم تعد هي نفسها".

وإثر هجوم استمر 11 يوما، تمكنت الفصائل السورية المعارضة بقيادة إدارة العمليات العسكرية فجر الأحد الماضي من إسقاط الأسد الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وخلال سنوات الصراع التي استمرت منذ عام 2011 وحتى سقوطه، كانت روسيا وإيران داعمتين رئيسيتين لنظام بشار الأسد، وتدخلتا عسكريا وماليا للحيلولة دون الإطاحة به مع تداعي نظامه عام 2012، عندما خسر معظم الأراضي السورية لصالح فصائل المعارضة، قبل أن تتدخل أطراف دولية في الصراع وتتغير خريطة السيطرة، بحسب موقع الجزيرةنت الإخباري.

ولم تؤكد أو تنفي كل من موسكو وطهران ما أشار إليه الوزير التركي بشأن تدخل أنقرة للحيلولة دون مساعدة نظام الأسد قبل سقوطه.

click here click here click here nawy nawy nawy