الزمان
محافظ البنك المركزي المصري يبحث مع نظيره التونسي أوجه التعاون المشترك بين الجانبين وزير الصحة يبحث مع وزيري الاستثمار والصناعة آليات خفض الإصابة بالأمراض المرتبطة بالسكر وزير الصحة يستقبل مدير عام المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض لتعزيز التعاون في الطب الوقائي وزير التعليم العالي يتابع مستجدات إنشاء جامعة البحر المتوسط مصر ترحب بالتوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وزير الخارجية يتلقى إتصالاً هاتفيا من نظيره الإيرانى وزير الخارجية يتلقى اتصالين من وزيري خارجية باكستان وكندا لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك وزيرالري يستعرض إجراءات تمكين quot;روابط مستخدمي المياهquot; وتعليمات صارمة بحماية النيل من التلوث
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزير الخارجية التركي: أقنعنا روسيا وإيران بعدم مساعدة الأسد قبل سقوطه

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن بلاده أقنعت كلا من روسيا وإيران بعدم التدخل عسكريا في سوريا خلال هجوم الفصائل المعارضة المسلحة، الذي أدى إلى إسقاط بشار الأسد.

وقال فيدان، في مقابلة مع قناة "إن تي في" التركية إن "الأمر الأكثر أهمية قضى بالتحدث إلى الروس والإيرانيين، والتأكد من أنهم لن يتدخلوا عسكريا في المعادلة. تحدثنا مع الروس والإيرانيين وقد تفهموا".

وأضاف "بهدف الإقلال قدر الإمكان من الخسائر في الأرواح، جهدنا لتحقيق الهدف من دون سفك دماء، عبر مواصلة مفاوضات محددة الهدف مع لاعبَين اثنين مهمين قادرين على استخدام القوة".

واعتبر الوزير التركي أنه لو تلقّى الأسد دعم روسيا وإيران، لكان "انتصار المعارضة استغرق وقتا طويلا، وكان هذا الأمر سيكون دمويا"، وفق تعبيره.

وقال أيضا "لكنّ الروس والإيرانيين رأوا أنّ هذا الأمر لم يعد له أيّ معنى. الرجل الذي استثمروا فيه لم يعد رجلا (يستحق) الاستثمار. فضلا عن ذلك، فإن الظروف في المنطقة وكذلك في العالم لم تعد هي نفسها".

وإثر هجوم استمر 11 يوما، تمكنت الفصائل السورية المعارضة بقيادة إدارة العمليات العسكرية فجر الأحد الماضي من إسقاط الأسد الذي فر إلى روسيا مع عائلته.

وخلال سنوات الصراع التي استمرت منذ عام 2011 وحتى سقوطه، كانت روسيا وإيران داعمتين رئيسيتين لنظام بشار الأسد، وتدخلتا عسكريا وماليا للحيلولة دون الإطاحة به مع تداعي نظامه عام 2012، عندما خسر معظم الأراضي السورية لصالح فصائل المعارضة، قبل أن تتدخل أطراف دولية في الصراع وتتغير خريطة السيطرة، بحسب موقع الجزيرةنت الإخباري.

ولم تؤكد أو تنفي كل من موسكو وطهران ما أشار إليه الوزير التركي بشأن تدخل أنقرة للحيلولة دون مساعدة نظام الأسد قبل سقوطه.

click here click here click here nawy nawy nawy