الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

وزير الصحة عن مشروع قانون المسئولية الطبية: لا يوجد استهداف من الدولة ضد الأطباء

قال الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء لمجموعة التنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، إن الدولة لا تستهدف الأطباء من خلال مشروع قانون المسئولية الطبية وسلامة المريض.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج «مساء dmc»، الذي يُقدمه الإعلامي أسامة كمال، عبر شاشة «dmc»، عُرضت مساء الأربعاء، أن هذا القانون ليس طلبًا حكوميًّا لفرض على الأطباء لكنه مطلب من قِبل الأطباء ونقابتهم ومن مجلس النواب من خلال لجنة الصحة.

وأوضح أن محاولة وضع قانون للمسئولية الطبية تعود لـ20 سنة مضت، لكن في كل مرة اصطدم الأمر ببعض الطلبات والمشكلات المتعلقة بالدستور ما أدّى إلى توقفه.

وذكر أن القانون الذي يربط العلاقة بين الطبيب والمريض هو قانون العقوبات العام الذي يعود لثلاثينات القرن الماضي، قائلا إن هذا القانون عندما يتناول أي مخالفة تسمى خطئًا، وهذا الخطأ لا يفرق بين جريمة القتل أو جريمة المخدرات أو أي جريمة أخرى باعتباره خطئا في المطلق.

ولفت إلى أن الأمر وفق النظام المعمول به حاليا يترك للقضاء تقدير نوع الشكوى والخطأ في ضوء الاستعانة بمصلحة الطب الشرعي للفصل بين الشكوى المقدمة من الطبيب إلى المريض.

وأكَّد وزير الصحة، أن القانون يستهدف وضع تعريفات ومسميات جديدة لكلمة الخطأ الطبي حتى لا يُترك هذا الخطأ ليعامل مثل الأخطاء الأخرى.

وأفاد بأن الأخطاء الطبية المتعارف عليها أو واردة الحدوث هي مضاعفات وأعراض جانبية، حيث تكون متوقعة وفقًا لما يؤكده العلم، وبالتالي لا يوجد عليها حساب كونها لا تعد إهمالًا.

وأوضح أن هناك خطأ طبيًّا غير متعمد يكون في حالات مرضية يكون من الصعب تفادي إجراء معين بشأنها وتحدث تداعيات على إثره وهو ما تقرره اللجنة الطبية أو أن هناك إجراء كان من الوسائل التي كان من الممكن تجنبها ولم تحدث.

وقال إن الخطأ الجسيم يتمثل في أن طبيبًا على سبيل المثال لا يمتلك شهادة الجراحات العامة وأجرى عملية من هذا التخصص وتسبب في وفاة المريض، أو حدث لهم عاهة مستديمة أو أذى.

وأكّد أن القانون يفرق بين كل هذه التعريفات وهو أمر لم يكن موجودًا من قبل.

click here click here click here nawy nawy nawy