الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

رئيس شعبة الدواجن: لا يوجد أي مبرر لارتفاع الأسعار

أرشيفية
أرشيفية

قال سامح السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إنه لا يوجد مبرر لارتفاع الأسعار مشيرًا إلى أن مجموعة من السماسرة يتحكمون في السوق ويرفعون الأسعارها.

وقال خلال تصريحات عبر شاشة «الحدث اليوم»: «لا يعقل أن مجموعة من الأشخاص السماسرة، هم من يتحكمون في السوق والأسعار، لا أجد أي مبرر لزيادة الأسعار هذه الفترة.. لا يوجد لدينا عجز في الإنتاج نهائيا ولدينا اكتفاء ذاتي من الدواجن؛ لكن المشكلة في التسعير».

وتوقع انخفاض أسعار الكتاكيت إلى معدلها الطبيعي 35 جنيها بعد استيراد الكميات القادمة من الخارج، متسائلا: «لا أجد أي مبرر لتجاوز سعر الكتكوت 50 جنيها، ما السبب؟ لا توجد أي أزمة لدينا».

ورأى أن الدواجن تصنف كأكلة شعبية ثالثة لدى الشعب المصري بعد الفول والطعمية، مؤكدا أنها تظل البروتين الأرخص ثمنا مهما ارتفع سعرها.

وعلق قرار وزارة الزراعة باستيراد كتاكيت التسمين والبياض والبيض كمدخلات إنتاج، موضحا أن من حق الدولة فتح باب الاستيراد عند حدوث أي تلاعب في الأسعار أو ارتفاعها؛ لإحداث توازن في السوق، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان.

وتابع: «لسنا مع الاستيراد، والدولة أيضًا ليست معه، لكن شهر رمضان يشهد سحبا كبيرًا على كميات الدواجن، والأسعار ارتفعت هذه الأيام؛ بسبب ارتفاع سعر الكتكوت».

واختتم بالمطالبة بتشغيل بورصة بنها المغلقة، أو استحداث بورصة للدواجن؛ من أجل التحكم في الأسعار.

click here click here click here nawy nawy nawy