الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

النائبة أميرة أبوشقة: قوة جيشنا المصري العظيم تُربك إسرائيل

إن حقائق القوة، هي التي تفرض نفسها دائمًا، ونعني بذلك القوة الشاملة بكل عناصرها، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والفنية.. لكن القوة العسكرية الوطنية تظل دائمًا هي الأساس الذي يحميكَ ويمنع الآخرين من الاعتداء عليك.
لذلك، عندما نتحدث عن البنية التحتية العسكرية للجيش المصري في سيناء، نجد أنها حق أصيل ومشروع، لكنها أربكت كل الحسابات الإسرائيلية، الأمر الذي جعل أحد كبار مسؤوليها يصرح بأن بلاده طلبت من مصر وأمريكا تفكيكها.
تلك التصريحات ليست بالجديدة، فقد سبقتها تصريحات مماثلة لرئيس الأركان وعدد من كبار السياسيين، لتشير بوضوح إلى الرعب الذي يجتاح الكيان الصهيوني، من تنامي قوة مصر العسكرية، خصوصًا في ظل انتشار القوات المسلحة في سيناء منذ طوفان الأقصى في أكتوبر 2023.
إن تحركات قواتنا المسلحة العاقلة والرزينة، تؤكد أننا أمام مخاطر عاصفة وحقيقية، تحيط بنا من كافة الاتجاهات، خصوصًا فيما يتعلق بمسألة تهجير الفلسطينينن، التي ترفضها مصر بشدة، في ظل الاختراقات الإسرائيلية المتكررة، وعدم التزامها ببنود اتفاقية السلام.
إن عقيدة جيشنا العظيم تتمركز حول تسليح حديث وتخطيط استراتيجي وعقيدة قتالية راسخة تجعله رقمًا صعبًا في موازين القوى الإقليمية والعالمية، وهو الأمر الذي يرعب إسرائيل، حيث أجهزتها الأمنية والعسكرية قلقة من تحديث الجيش المصري لترسانته العسكرية، معتمدًا على مصادر تسليح متنوعة كالصين وروسيا ودول أخرى.
لعل ما يجعلنا مطمئنين، هو أننا نمتلك جيشًا قويًّا على أهبَّة الاستعداد دائمًا، يمتلك أحدث الأسلحة والمعدات والتدريبات، وقبل ذلك الجندي الذي يمتلك عقيدة قتالية وإيمانية ووطنية، خصوصًا أن مصر أصبحت الآن محاطة بحزام من النار فى كل الجهات.
نحن على يقين كامل من أن قواتنا المسلحة الباسلة، تتعامل دائمًا وفقًا لأقصى درجات الحكمة وضبط النفس، لكنها أبدًا لن تقف مكتوفة الأيدي، في حالة الاعتداء على أرضنا، وأنها قادرة على ردع أي هجوم، ضد كل من تسول له نفسه العبث بمقدراتنا وترابنا الوطني.. وما الاستعداد القتالي العالي لجيشنا العظيم، إلا انعكاس لقدرته وجاهزيته لحماية أركان الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
الأن وفي كل وقت، نستطيع القول بكل ثقة وطمأنينة إن مصر في ظل قيادتها الحكيمة وقواتنا المسلحة العظيمة، تُدير الأمور بشكل معتدل ومتوازن، دون التورط في عدوان، أو الاستجابة لأي ضغوط أو استفزازات، تستهدف جرَّها إلى توسيع دائرة الصراع، لذلك نحن مطمئنون بجيشنا، الذي لا يعتدي، لكن بكل تأكيد إن كُتب علينا القتال سيكون الرد مزلزلًا.

click here click here click here nawy nawy nawy