الزمان
المشاط تشهد افتتاح أكبر مركز للفرز الآلي بالشرق الأوسط لشركة ”بوسطة” الناشئة باستثمارات 5 ملايين دولار 150عاماً في محراب العدالة.. ”قضايا الدولة” تروي تاريخها من معرض الكتاب ثلاثة مبدعين فلسطينيين في ضيافة صالون ضي الثقافي.. الليلة «الطارئ على السكر دان».. وثيقة نادرة ترد على مقولة «الأدب المملوكي ضعيف» فرص عمل بالمركز القومي للبحوث.. الشروط وطريقة التقديم تتجاوز المليون دولار وإيقافات بالجملة.. «كاف» يفرض عقوبات قاسية على المغرب والسنغال أردوغان يزور مصر والسعودية الأسبوع المقبل لمناقشة الوضع في غزة مصر تدفع بالقافلة 127 لإغاثة قطاع غزة وزيرة التضامن تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية أحلام مشبكة.. حين تصبح الفنون الأدائية مساحة حقيقية للدمج واكتشاف الإنسان خبيرة الذكاء الاصطناعي رانيا حمود..نحتاج إنشاء إدارة للتحول الرقمي بكل وزارة شيركو حبيب يهدي مدير مكتبة الإسكندرية مؤلفاته حول التاريخ الكوردي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

وفاء حامد: ”مصّاصو الطاقة” خطر خفي يهدد صفاءك النفسي وراحة بالك

في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه التحديات، أصبحت الطاقة النفسية والذهنية أثمن ما نملك، لكن ما لا يدركه كثيرون أن هناك من حولنا من يسرق هذه الطاقة بصمت، دون أن يترك أثرًا ملموسًا إنهم " مستنزفو الطاقة " أو كما يسميهم البعض "مصاصو الطاقة" أولئك الأشخاص الذين ينشرون السلبية، ويغذّون التوتر، ويستنزفون طاقتك العاطفية بكلمة، أو شكوى، أو تصرّف لا ينتهي.

أوضحت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي، وفاء حامد، خلال حديثها في برنامج "طاقة أمل"، مجموعة من الصفات والمواقف التي تميز مستنزفي الطاقة، مشيرة إلى أبرز الطرق الفعالة لتجنب تأثيرهم السلبي والتعامل معهم بحكمة.

أولًا: صفات مستنزفي الطاقة

أشارت وفاء حامد إلى أن مستنزفي الطاقة غالبًا ما يتسمون بالسلبية المفرطة، رغم أنهم يعيشون حياة جيدة من الناحية الظاهرية، إلا أنهم لا يتوقفون عن الشكوى من ظروفهم الشخصية.

وأضافت أن بعضهم يوجّه انتقادات مستمرة للآخرين، مما يدفع الشخص أحيانًا إلى الشك في نفسه وقدراته، ولفتت إلى أن هؤلاء الأشخاص ينقسمون عادةً إلى نوعين: "التوكسيك" أي السامّين، و"النرجسيين" الذين يركزون على أنفسهم بشكل مبالغ فيه على حساب من حولهم.

وأكدت أن هذا النوع من الشخصيات قد يتعمد إحداث تعلق عاطفي، ليدخلك في دائرة من الاستنزاف النفسي والعاطفي، ثم ينسحب فجأة، تاركًا أثرًا نفسيًا بالغًا، وهم أشخاص يلبّون احتياجاتهم عبر احتياجات الآخرين، ويعيشون حالة دائمة من السلبية: "مش عايز أخرج، مش قادر أتحرك، ما فيش شغل"، إلى آخره من الأعذار التي تسحب طاقتك وتطفئ حماسك.

وتابعت أن هناك نوعًا أخطر من هؤلاء، وهو "الخائن والغدّار" ذاك الذي يتظاهر بالمحبة والولاء طالما هو مستفيد، ثم ينقلب عليك فجأة عندما يشعر أنك لم تعد تخدم أهدافه، وقالت وفاء: "هؤلاء قد يستخدمونك ويأخذون كل ما يستطيعون، من خدمات، حتى ملابسك ثم يبتعدون ويشوهون صورتك لمجرد أنك لم تسر حسب هواهم".

ثانيًا" طرق الحماية من مستنزفي الطاقة:

1- التحصين الروحي والالتزام بذكر الله، المواظبة على قراءة آيات الحفظ مثل المعوذتين وآية الكرسي.

2- الحفاظ على نمط حياة صحي نفسيًا واجتماعيًا.

3- بناء علاقات إيجابية مشجعة.

4- الاستغفار والصلاة.

5- تخصيص وقت يومي – ولو 15 دقيقة فقط – للتأمل أو الاسترخاء أو المشي.

click here click here click here nawy nawy nawy