الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ضياء رشوان: وساطة مصر منحازة للشرعية الدولية والحق الفلسطيني

الدكتور ضياء رشوان
الدكتور ضياء رشوان

قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن جهود الوساطة المصرية لم تتوقف منذ بدء العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة، مشيرا إلى أن هذه الجهود أثمرت في يناير الماضي عن إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل.

وقال خلال تصريحات لـ «القاهرة الإخبارية»، إن مصر حاولت طوال الوقت الحفاظ على احترام الطرفين للمراحل الثلاث المتفق عليها، «لكن كالعادة، تراجع الجانب الإسرائيلي عن التزاماته وعاد لإطلاق النار ودخول غزة».

وأوضح أن مكانة مصر كوسيط رئيسي تنبع من عدة عوامل، أبرزها كونها الدولة الأولى التي أقامت معاهدة سلام مع إسرائيل بعد خمس حروب، موضحا أنها «المعاهدة بين الدولة العربية الأكبر عسكريا في المنطقة مع إسرائيل، وهذا في حد ذاته، يمثل مصلحة استراتيجية ليس فقط للمنطقة؛ ولكن أيضا للولايات المتحدة التي رعت الاتفاق عام 1979».

كما أشار إلى أن ارتباط قطاع غزة التاريخي بالإدارة المصرية حتى عام 1967 يجعل مصر قادرة بحكم أوراق كثيرة أن تكون العنصر العربي الأكثر قدرة على التحرك في الأوساط الفلسطينية، حتى رغم الانشقاق والخلافات الفلسطينية- الفلسطينية.

وشدد أن القاهرة كانت ولا تزال المكان الذي تلتقي فيه كل الفصائل الفلسطينية على مر التاريخ، قائلا: «القاهرة كانت طوال أعوام وعقود هي المكان الذي تلتقي فيه كل الفصائل الفلسطينية، حتى اليوم، المقاومة والسلطة معا»، مؤكدا أنه «لا توجد عاصمة عربية واحدة ولا عالمية يلتقي فيها كل هؤلاء إلا القاهرة، طوال الأوقات والأزمات والحروب وحتى اليوم».

وشدد أن مصر تبذل جهودًا كبيرة في الوساطة، «المنحازة» للشرعية الدولية والحق الفلسطيني.

click here click here click here nawy nawy nawy