الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نائب وزير المالية: بيئتنا الضريبية كانت طاردة للاستثمار.. وحزمة التيسيرات الأولى مجرد بداية

نائب وزير المالية
نائب وزير المالية

رأى شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، أن البيئة الضريبية الحالية في مصر ليست في أفضل حالاتها لتشجيع الاستثمار، قائلا إن الوزارة تبنت شعار «نقطة ومن أول السطر» كعنوان لحزمة من التسهيلات والإصلاحات الجذرية التي تهدف لتغيير هذا الواقع.
وتساءل خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي، عبر شاشة «TEN» مساء الإثنين: «هل نحن فعلا في بيئة ضريبية مواتية لتشجيع الاستثمار في الوقت الحالي؟ الإجابة بكل وضوح هي لا».
وشدد أن تشخيص المشكلة هو بداية العلاج، موضحا أن «العلاج يبدأ بأن نكتشف العوار أو المرض أو الثغرات الموجودة لدينا، فحددنا أولوياتنا لعمل الإصلاح والتسهيلات، وما الذي يجب فعله الآن لتسهيل الأمور على الممول وخلق بيئة مناسبة له لضخ الاستثمارات، سواء كان محليا أو أجنبيا».
وأضاف أن أبرز المشاكل التي واجهت النظام الضريبي «كثرة النزاعات الضريبية، وسوق موازي كبير جدًا، وإرهاق كبير جدًا على الإدارة الضريبية في الفحص».
وأكد أن الحزمة الأولى من الإصلاحات التي تم إطلاقها تمثل «بداية الطريق وتتضمن الأولويات الملحة لتطبيق شكل مختلف للنظام الضريبي» مشددا أنها «ليست النهاية».
ونوه إلى ضرورة تغيير الفلسفة الحاكمة للنظام الضريبي، معقبا: «الشكل المختلف هذا يتطلب إلغاء موضوع الحصيلة الضريبية من تفكيرنا قليلا، وألا يكون التوجه هو أن الممول عبارة عن خزنة أو صندوق سنذهب لنأخذ منه حصيلة الضرائب، كان لابد من اتخاذ هذه الجرأة».
وأكد أن تغيير الصورة الذهنية السلبية السابقة للمول يبدأ في تحسين بيئة الاستثمار وبناء شراكة عادلة مع الممول، بحيث يدفع ما عليه فقط طبقا للقانون، قائلا: «لو شعر الممول - وكان هذا الإحساس سائدا وقتها - أنه فيه جباية والضرائب يأخذون أكثر من حقهم، وأن لديه خلافات لا تنتهي، فأنا كدولة خسرته، والبعض منهم فكر في وقت من الأوقات، بل ونفذ وخرج بره مصر تماما، وبدأ يوجه استثماراته خارج مصر؛ بسبب البيئة الطاردة، فكان لابد من احتواء هذا الموقف».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy