الزمان
النقل: انتظام كامل في حركة التشغيل بميناء دمياط واستمرار استقبال ومغادرة السفن نائب رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء ”القابضة للصناعات المعدنية” وشركاتها التابعة وزير الطيران المدني يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مصر وليبيريا لدعم التعاون الفني وزيرا التضامن والتخطيط يبحثان تعزيز التعاون وبدائل تعظيم الاستثمار في عدد من القطاعات الصحة: فحص 5 ملايين و595 ألف شاب وفتاة ضمن مبادرة «فحص المقبلين على الزواج» رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة يزور الهيئة العربية للتصنيع ويشيد بالقدرات التصنيعية المتطورة مصر تقود إعداد ونشر أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات التطوير والبنية الأساسية والمرافق بمدينة السادات رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة واستعراض ما تم من جهود لاحتواء حريق السفينتين التعليم العالي تكثف حملاتها ضد الكيانات الوهمية وتغلق 4 منشآت بمحافظتي القاهرة والإسكندرية موعد تنسيق الدبلومات الفنية 2026 وخطوات التسجيل الإلكتروني بالتفصيل رئيس الوزراء يستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا الشقيقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نائب وزير المالية: بيئتنا الضريبية كانت طاردة للاستثمار.. وحزمة التيسيرات الأولى مجرد بداية

نائب وزير المالية
نائب وزير المالية

رأى شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، أن البيئة الضريبية الحالية في مصر ليست في أفضل حالاتها لتشجيع الاستثمار، قائلا إن الوزارة تبنت شعار «نقطة ومن أول السطر» كعنوان لحزمة من التسهيلات والإصلاحات الجذرية التي تهدف لتغيير هذا الواقع.
وتساءل خلال تصريحات لبرنامج «بالورقة والقلم» مع الإعلامي نشأت الديهي، عبر شاشة «TEN» مساء الإثنين: «هل نحن فعلا في بيئة ضريبية مواتية لتشجيع الاستثمار في الوقت الحالي؟ الإجابة بكل وضوح هي لا».
وشدد أن تشخيص المشكلة هو بداية العلاج، موضحا أن «العلاج يبدأ بأن نكتشف العوار أو المرض أو الثغرات الموجودة لدينا، فحددنا أولوياتنا لعمل الإصلاح والتسهيلات، وما الذي يجب فعله الآن لتسهيل الأمور على الممول وخلق بيئة مناسبة له لضخ الاستثمارات، سواء كان محليا أو أجنبيا».
وأضاف أن أبرز المشاكل التي واجهت النظام الضريبي «كثرة النزاعات الضريبية، وسوق موازي كبير جدًا، وإرهاق كبير جدًا على الإدارة الضريبية في الفحص».
وأكد أن الحزمة الأولى من الإصلاحات التي تم إطلاقها تمثل «بداية الطريق وتتضمن الأولويات الملحة لتطبيق شكل مختلف للنظام الضريبي» مشددا أنها «ليست النهاية».
ونوه إلى ضرورة تغيير الفلسفة الحاكمة للنظام الضريبي، معقبا: «الشكل المختلف هذا يتطلب إلغاء موضوع الحصيلة الضريبية من تفكيرنا قليلا، وألا يكون التوجه هو أن الممول عبارة عن خزنة أو صندوق سنذهب لنأخذ منه حصيلة الضرائب، كان لابد من اتخاذ هذه الجرأة».
وأكد أن تغيير الصورة الذهنية السلبية السابقة للمول يبدأ في تحسين بيئة الاستثمار وبناء شراكة عادلة مع الممول، بحيث يدفع ما عليه فقط طبقا للقانون، قائلا: «لو شعر الممول - وكان هذا الإحساس سائدا وقتها - أنه فيه جباية والضرائب يأخذون أكثر من حقهم، وأن لديه خلافات لا تنتهي، فأنا كدولة خسرته، والبعض منهم فكر في وقت من الأوقات، بل ونفذ وخرج بره مصر تماما، وبدأ يوجه استثماراته خارج مصر؛ بسبب البيئة الطاردة، فكان لابد من احتواء هذا الموقف».

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy