الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

بعد واقعة الطفلة صوفيا.. وزير الصحة يوجه بالتحقيق في تغيير مسار سيارة إسعاف بحادث بوادي النطرون

وزير الصحة
وزير الصحة

وجّه الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بفتح تحقيق عاجل في شكوى تتعلق بوجود قصور في الخدمة الإسعافية، وتغيير خط سير إحدى سيارات الإسعاف من مستشفى قريب إلى آخر أبعد، مما تسبب في تأخر وصول المصابة إلى المستشفى.

وتأتي توجيهات الوزير بعد متابعة الشكوى التي تداولها طبيب يدعى الدكتور أحمد المعصراوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم خلالها هيئة الإسعاف بالإهمال والتقصير، وهو ما اعتبره سببًا مباشرًا في وفاة ابنته صوفيا، بعد تعرض الأسرة لحادث سير على طريق وادي النطرون - العلمين، السبت 10 مايو الجاري.

وأوضح الطبيب في منشوره، أن الحادث وقع في تمام الساعة الثالثة عصرًا، وقد استغرقت سيارات الإسعاف نحو 25 دقيقة للوصول، رغم رؤيتها على مقربة من مكان الحادث.

وأضاف أن المسعفين قاموا بتوزيع المصابين على ثلاث سيارات إسعاف، حيث نُقلت ابنته الكبرى فاقدة الوعي، وزوجته وابنه، بينما رافق ابنته الصغرى "صوفيا" التي كانت فاقدة الوعي داخل سيارة ثالثة.

وأشار المعصراوي إلى أن سيارة الإسعاف التي استقلها كانت متجهة نحو مستشفى العلمين المركزي، إلا أن السائق قرر لاحقًا تغيير المسار إلى مستشفى وادي النطرون (اليوم الواحد)، على بُعد نحو 130 كيلومترًا، بحجة أن باقي سيارات الإسعاف قد توجهت إلى هناك، وأن جميع الحالات يجب أن تُنقل إلى نفس المستشفى.

وذكر أن هذا القرار تسبب في العودة إلى نقطة الحادث مرة أخرى بعد أكثر من 50 دقيقة من التحرك، وخلال هذه الفترة كان الطبيب يُجري محاولات إنعاش قلبي لابنته داخل السيارة.

وتابع قائلًا: "في الوقت الذي بدأت فيه ابنتي تُظهر استجابة، توقف السائق لتبديله بسائق آخر، قبل أن تلفظ ابنتي أنفاسها الأخيرة على يدي قبل الوصول إلى المستشفى بـ10 دقائق".

وكلّف وزير الصحة، رئيس هيئة الإسعاف، بإجراء تحقيق فوري في الواقعة، والتأكد من مدى صحة ما ورد في الشكوى، مع التشديد على توقيع أقصى العقوبات في حال ثبوت وجود أي تقصير، على أن يتم موافاته بنتائج التحقيق خلال 48 ساعة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy