الزمان
قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية قناة السويس عن جنوح السفينة FENER: خارج نطاق المجرى الملاحي.. ولم نتلقَ طلبًا من مالكها للتدخل خروج الفنان سامح الصريطى من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في دمياط فور ظهورها.. بالاسم ورقم الجلوس صدمة في الأهلي.. إمام عاشور يتخلف عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا محمود التميمي : نجيب محفوظ «فيلسوف ضل طريقه في الأدب وكاتب ضل طريقه في الفلسفة» الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي.. تفاصيل رواية «الرجل الذي تبخّر».. أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع مستثمرين أتراك في صناعة الملابس فرص التعاون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

محافظات

محافظ الإسكندرية يشهد افتتاح مركز الدراسات السكندري الفرنسي

شهد السيد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، اليوم، افتتاح المقر الجديد لمركز الدراسات السكندرية الفرنسي، في إطار التعاون بين محافظة الإسكندرية والسفارة الفرنسية.

وذلك بحضور السيد السفير / إيريك شوفالييه سفير فرنسا بمصر، والسيدة / لينا بلان قنصل عام فرنسا بالإسكندرية، والسيد/ توماس فوشيه مدير مركز الدراسات السكندرية الفرنسي، والسيد / أنطوان بوتيه رئيس المركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا، والسيد / بيير تالييه مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية.

وخلال الافتتاح، ثمن الفريق أحمد خالد، مجهودات مركز الدراسات السكندرية في توثيق تاريخ مدينة الإسكندرية، مقدمًا سيادته جزيل الشكر والتقدير إلى جميع العاملين والقائمين على المركز، وكل من ساهم بفكر وعمل وجهد في إحياء التراث السكندري، وذلك تحت رعاية السفارة الفرنسية والقنصلية الفرنسية وبدعم مركزي من الحكومة الفرنسية.

وأشاد الفريق أحمد خالد بقوة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر وفرنسا، والتي تمثلت أخر صورها في زيارة السيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر، والشراكات الاستراتيجية التي تمت بين الجانبين في عهد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأضاف محافظ الإسكندرية أن قوة العلاقات المصرية الفرنسية أثرت بشكل كبير على مناخ الحياة في مدينة الإسكندرية، حيث تنفيذ العديد من المشروعات المشتركة متمثلة في "مشروع مترو الإسكندرية"، ومشروع البحث عن الآثار الغارقة في الميناء الشرقي، فضلا عن اسهامات الوكالة الفرنسية في العديد من المشروعات.

من جانبه، أكد السفير الفرنسي على اهتمام الحكومة المصرية ومحافظة الإسكندرية بالتعاون المثمر مع السفارة الفرنسية والقنصلية الفرنسية، والتي تظهر جليا في مجالات عديدة كالثقافة والتراث والتعليم.

ومن الجدير بالذكر أن مركز الدراسات السكندرية الفرنسي يختص بالدراسة المتعمقة للتراث التاريخي والثقافي الاستثنائي لمدينة الإسكندرية، الممتد من العصور القديمة إلى العصر الحديث، والحفاظ عليه، كما يُجري برامج بحثية متعددة التخصصات .
ومن أهم مهام المركز التزامه بالمشاركة العامة والتوعية التعليمية حيث تؤدي الخدمات التربوية التي يقدمها المركز دورًا حيويًا في رفع مستوى الوعي لدى الأجيال الشابة بثراء تراثهم السكندري من خلال برامج وأنشطة هادفة . علاوة على ذلك يُعدّ المركز منظمًا ومساهمًا بارزًا في فعاليات ثقافية تتضمن جولات إرشادية ومعارض ومحاضرات عامة مثل أيام التراث السكندري. ولا يقتصر عمل المركز على تعزيز الفهم الأكاديمي فحسب، بل يدعم أيضًا بشكل مباشر الحفاظ على هوية الإسكندرية الفريدة وتثمينها.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy