الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

ما هي جهود مصر لاستقطاب استثمارات من آبل وسامسونج؟

عند الحديث عن Apple وSamsung، يتبادر إلى ذهن مستخدمي التكنولوجيا الأجهزة الذكية، والتصاميم المبتكرة، وتحديثات البرامج مع تقنيات الذكاء الاصطناعي. تسعى مصر مؤخراً لتغيير هذا التوجه، وتبذل جهوداً حثيثة لجذب عمالقة التكنولوجيا مثل آبل وسامسونج للاستثمار على أراضيها. الأمر لا يقتصر على التباهي فحسب، بل يتعلق بالاستراتيجية، والبقاء، ورؤية مستقبلية.

إذن، لماذا مصر حريصة كل الحرص على جذب عمالقة التكنولوجيا هؤلاء؟ هذا ما سنعرفه في مقالنا التالي.

مصر تسعى لدخول سوق التكنولوجيا العالمية

تعد صناعة التكنولوجيا منجماً مربحاً، ومصر بالطبع تُدرك ذلك. تتنافس دول العالم على نصيب من هذا السوق، من مراكز التصنيع إلى مراكز البحث والتطوير. مصر، بموقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ترى فرصة ذهبية. لا يقتصر الأمر على تعزيز التوظيف المحلي فحسب، بل يضع مصر أيضاً على خريطة المنافسين في قطاع التكنولوجيا.

يحصل الموردون المحليون على عقود، ويجد المهندسون والتقنيون وظائف أفضل، وتتألق صورة البلاد ببريقها العصري. ليس من المستبعد أن يُحدث استثمار من شركة مثل آبل تأثيراتٍ تتجاوز مجرد الإلكترونيات.

مصر تراهن على التكنولوجيا: هل تكسب الجولة مع عمالقة الصناعة؟

في صناعة القمار، إن الفوز الحقيقي لا يأتي بالحظ فقط، بل باللعب الذكي والعديد من العوامل الأخرى. ويبدو أن مصر بدأت تلعب أوراقها بذكاء في سوق الاستثمارات العالمية. فمحاولتها جذب عمالقة التكنولوجيا مثل آبل وسامسونج، لا تختلف كثيراً عن رهان كبير في كازينو فاخر مثل 888casino. يعد الكازينو واحداً من أفضل الكازينوهات بسبب العروض الذي يوفرها، وطرق الدفع المتنوعة، وخدمة العملاء المميزة، وغيرها الكثير. لذلك، يعتبر منصة يستخدمها الكثير من اللاعبين ويضعونها على قائمة اعتباراتهم.

التصنيع مهم، ومصر تدرك ذلك

تعتمد آبل وسامسونج على شبكة عالمية من مصانع التصنيع والموردين وخطوط التجميع. ومؤخراً، أعاد عالم التكنولوجيا النظر في اعتماده على بعض الدول الرئيسية، لا سيما في أعقاب عثرات سلسلة التوريد العالمية. وهنا يأتي دور مصر، مستعرضةً قوتها كبديل عملي.

العمالة في مصر معقولة نسبياً، وتفخر البلاد بقاعدة متنامية من الشباب المولعين بالتكنولوجيا. أضف إلى ذلك التحسينات المستمرة في البنية التحتية واتفاقيات التجارة الحرة مع الأسواق الأفريقية والأوروبية.

استثمارات تشكل خطوة غير مسبوقة

إذا استطاعت مصر أن تجعل كبرى شركات التكنولوجيا تنظر إليها كوجهة للابتكار، فسيحدث ذلك نقلة نوعية في دورها على الساحة العالمية. لم تعد مجرد أرض الفراعنة والأهرامات، بل أصبحت مكاناً تلتقي فيه أحدث التقنيات بالفرص.

آبل وسامسونج ليستا مجرد علامتين تجاريتين، بل هما رمزان ثقافيان. إن اصطفاف مصر معهما يبعث برسالة مفادها: نحن لسنا مجرد مواكبين للتطورات، نحن نتقدم للأمام.

التحديات التي تواجه الاستثمار

إن جذب شركات عملاقة مثل آبل وسامسونج ليس سهلاً، فهناك عقبات كبيرة تواجه الاستثمارات العالمية في مصر والمنطقة، مثل الروتين البيروقراطي، واللوائح غير المنظمة، والتحدي المألوف المتمثل في الاستقرار الاقتصادي. هذه الشركات لا تستثمر في أي مكان فحسب، بل تبحث عن القدرة على التنبؤ، والاستدامة على المدى الطويل، والشفافية التي تضمن عدم مفاجأتها بتغييرات مفاجئة في السياسات.

إن التحول الرقمي في مصر جارٍ، وقوانين الاستثمار قيد التحديث، وتُظهر البلاد انفتاحاً أكبر على الشراكات بين القطاعين العام والخاص. لكن التقارب مستمر.

الخلاصة

تخوض مصر لعبة عالية المخاطر بخطوات جريئة. بملاحقتها شركات مثل آبل وسامسونج، فهي تسعى إلى المكانة المرموقة، وتراهن على مستقبل يكون فيه الابتكار محلياً وعالمياً. قد يكون الطريق طويلاً ومتعرجاً، لكن مصر ماضية فيه بلا شك على المدى الطويل. يبقى أن نرى ما إذا كانت شركات التكنولوجيا العملاقة ستُقرر اتخاذ مثل هذه الخطوات الجريئة.

ومن يدري؟ ربما يأتي هاتف الآيفون يوماً ما مع ملاحظة صغيرة تقول "جُمع في مصر".

click here click here click here nawy nawy nawy