الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

باكيا على الهواء.. مصطفى بكري: أنحني لشعب غزة.. وبحق الشهداء والأطفال الجوعى سننتصر

وجه الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، تحية إجلال وتقدير لصمود الأشقاء بغزة في وجه المأساة التي يعيشونها جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم منذ السابع من أكتوبر، قبل أن تُغالبه دموعه وهو يصور حجم الأوضاع الإنسانية.

وقال خلال تقديم برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء الخميس: «في قلب الليل، لا نسمع في أطراف غزة المترامية سوى أنين الأمهات، صوت الرياح وهي تصطدم ببقايا جدران البيوت المتهالكة، أحجار سقطت على رؤوس ساكنيها، ما زالت جثثهم تحت الأنقاض، رغم مرور كل هذه الشهور والأيام المؤلمة».

وانتقل لوصف معاناة الأهالي اليومية في ظل الحصار، مشيرا إلى أن «البرد ثقيل، والجوع يعذب الإنسان حتى يلقى ربه شهيدًا».

وتحدث عن أحلام الأطفال الصغار البسيطة التي تحطمت، قائلا: «كانت أحلامهم بسيطة، قطعة خبز تعضد الجسد، كوب من اللبن يرمم العظام اللينة، لكنهم لا يبحثون إلا عن النجاة بأجسادهم الصغيرة».

ووصف حالة التيه التي يعيشها أطفال غزة لتنهمر دموعه: «يهيمون في الطرقات التي تم محو معالمها، لا يعرفون أين يتجهون، محاصرون في كل مكان، أينما ذهبوا هم في سجن كبير، سجن مغلق بلا أبواب وبلا نوافذ، حتى الماء أصبح شحيحًا».

وتابع حديثه: «أطفال تحت الأنقاض، صرخات مسموعة ولا أحد يستجيب، الكل يلقي بالضربات على أجساد هزيلة، أطفال يتزاحمون ليحصلوا على بعض من فتات، وأم تمضي إلى بقايا مستشفى تتوسل بحثًا عن بعض الدواء، الموت ببطء، والجوع يعذب البشر والعطش يقتلهم، الأرواح تغادر، ورائحة البارود تمتزج بدماء الشهداء الذين يتساقطون».

ووجه صرخة إلى ضمير المجتمع الدولي، مرددًا: «غزة تموت يا عالم، ورغم ذلك تقف صامدة رغم الطوفان، غزة تنزف لكنها واقفة على قدميها تقاوم، وتبعث برسالة للعالم أن الكرامة لا تحاصر، وأن الإرادة لا تنكسر».

وأشاد بصمود شعب لم ينس بيوته في الناصرة والقدس وعكا ويافا، واحتفظ بمفاتيحها منذ النكبة الأولى، قائلا: «تحية إلى غزة العزة، إلى أرواح الشهداء وآلاف يتساقطون بالرصاص، أو بالجوع أو نقص الدواء، وأم تدفن ابنها وتحاصر دموعها لكنها لا تعرف الهزيمة».

واختتم: «يا شعب وأطفال ونساء فلسطين أنحني لكم وأشدَ على أيديكم، وبحق الشهداء والجرحى والأطفال الذين يموتون جوعًا، أمام عالم بلا ضمير سننتصر.. سننتصر.. سننتصر، وما النصر إلا من عند الله».

click here click here click here nawy nawy nawy