الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

اتهامات إسرائيلية لـ أحمد الشرع لها صلة بحماس والجهاد.. فما هي؟

اتهم إعلام عبري نظام الرئيس السوري أحمد الشرع بإعادة تموضع حركتي حماس والجهاد الإسلامي في البلاد.

وقال موقع "نتسيف" العبري المحسوب على دوائر أمنية في تل أبيب، إن النظام السوري الجديد سمح "بهدوء وبعيدا عن شاشات الرادار" للتنظيمين الفلسطينيين بإعادة بناء هيكلهما المسلح في الأراضي السورية، وفق تعبيره.

ووصفت دوائر إسرائيلية هذا التطور بـ"المثير للقلق"، وعزت قلقها إلى احتمالات تفعيل نشاط عناصر الفصيلين الفلسطينيين على خط التماس بين سوريا وإسرائيل، وتحديدًا في هضبة الجولان، وفقا لوكالة معا الفلسطينية.

وفيما تبدو أحادية المعلومات التي ساقها تقرير الموقع العبري، إلا أنه نسب إلى مصادر سورية (لم يسمها) أن "هيئة تحرير الشام"، التابعة التي كان يتزعمها الشرع أطلقت سراح المئات من عناصر حماس والجهاد الإسلامي قبل عدة أشهر، بعد أن كانت هذه العناصر رهن اعتقال جيش بشار الأسد منذ اندلاع "الحرب الأهلية" في سوريا عام 2011، وبعد طرد الأسد قيادة حماس، التي كانت تتخذ من دمشق مقرًا لها.

وأضاف تقرير الموقع أنه بعد إسقاط نظام الأسد على يد الفصائل المعارضة بقيادة "هيئة تحرير الشام"، ارتأت قيادات الهيئة "جدوى عملية في إعادة بناء قوى حماس، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، وغيرها من التنظيمات الفلسطينية في الأراضي السورية".

وفي محاولة لترسيخ الاتهامات، أشار الموقع العبري إلى إعلان الجيش الإسرائيلي الهجوم خلال الأسابيع الأخيرة على موقع عسكري تابع لحماس جنوب سوريا.

واعتبر هذه الواقعة بداية لإعادة بناء الحركة الفلسطينية عسكريًا و"تموضعها الهادئ" على الحدود الإسرائيلية، وهو ما يسمح لسوريا في عهد أحمد الشرع بتقويض الوضع الأمني في المنطقة دون توجيه أصابع الاتهام المباشر له.

وفي إطار استشرافه الخاص للمستقبل في سوريا وعلاقته بإسرائيل، أشار محرر التقرير العبري إلى أن هذه التطورات "ينبغي أن تثير قلق إسرائيل ومؤسساتها الأمنية".

click here click here click here nawy nawy nawy