الزمان
“المجلس الأعلى للثقافة” يحتفي باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف جامعة أسوان تشارك في احتفالية تكريم الأمهات المثاليات بالتعاون مع quot;أسوان اليوم للإعلام والتنميةquot; الرئيس السيسي يوجه بإعفاء فئات من العمالة غير المنتظمة من رسوم الشهادات والتراخيص الرئيس السيسي: سيتم إضافة 450 ألف فدان للرقعة الزراعية بشبه جزيرة سيناء ارتفاع جديد في سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 21 بكام قفزة جديدة في سعر الدولار اليوم.. تحديث منتصف التعاملات جدول امتحانات الثانوية الأزهرية 2026 لشعبة الأدبي والعلمي نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية يلتقي الرئيس البوروندي كراسة شروط سكن لكل المصريين 2026 pdf.. رابط التحميل وطريقة رفع الملفات بعد انتهاء أزمتها مع «الموسيقيين».. موعد حفل هيفاء وهبي في مصر رئيس quot;البحوث الزراعيةquot; يفتتح موسم حصاد المحاصيل الاستراتيجية بمحطة الفرافرة ويُدشن وزير الصناعة يبحث مع وفد شركة فولكس فاجن خطط الشركة للتوسع في صناعة السيارات في مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الهباش: الشعب الفلسطيني لن يُهجّر من أرضه رغم المخططات الإسرائيلية

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني وقاضي قضاة فلسطين، إن جوهر القضية الفلسطينية لا يتعلق بما تبقى من اتفاقيات أوسلو، بل يرتبط بوجود الشعب الفلسطيني نفسه الذي سيبقى رغم أنف الاحتلال وقادته المتطرفين.

وأضاف الهباش، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، مساء الأربعاء، أن الشعب الفلسطيني يمثل الحقيقة التاريخية الراسخة التي سبقت وجود الاحتلال وستبقى بعد زواله، مؤكدًا أن قادة الاحتلال دخلوا التاريخ من «أقذر أبوابه»، بينما سيبقى الشعب الفلسطيني راسخًا على أرضه ومتمسكًا بحقوقه.

وأكد أن حجر الزاوية في الصمود الفلسطيني هو البقاء والتجذر في الأرض، والتشبث بالحقوق والمقدسات، في مواجهة محاولات الاحتلال لتنفيذ مخطط التهجير الجماعي لدفن القضية الفلسطينية.

وشدد على أن الخيار الاستراتيجي للقيادة الفلسطينية يتمثل في تعزيز صمود الشعب بكل الوسائل، والعمل على المسارات السياسية والدبلوماسية والقانونية والإعلامية، إلى جانب الحشد العربي والدولي، خاصة في ظل التقدم الذي بدأ يظهر من خلال اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني خاض نضاله على مدار أكثر من 100 عام باستخدام وسائل متعددة، بدءًا من الكفاح المسلح والانتفاضات، وصولاً إلى العمل السياسي والدبلوماسي.

وأوضح أن القيادة الفلسطينية لا تتقيد بخيار واحد، بل تختار الوسيلة الأنسب بحسب المرحلة، مع التأكيد على تقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان.

وذكر أن القيادة الحالية، التي فجّرت الثورة المسلحة في ستينيات القرن الماضي، هي نفسها التي تقود اليوم العمل السياسي والقانوني والدبلوماسي، في دلالة على مرونة الرؤية الفلسطينية وثبات الهدف.

click here click here click here nawy nawy nawy